وسائر الأمور .
وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً
ص : 34 ، أي بدنا بلا روح . ( 2 : 89 )
النّصوص التّفسيريّة
جسدا
1 -
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ . . .
الأعراف : 148
ابن عبّاس : مجسّدا صغيرا . ( 138 )
وهب بن منبّه : لحما ودما .
( الطّبرسيّ 2 : 480 )
نحوه الخازن . ( 2 : 238 )
الفرّاء : كان جسدا مجوّفا . ( 1 : 393 )
الزّجّاج : والجسد هو الّذي لا يعقل ولا يميّز ، إنّما معنى الجسد معنى الجثّة فقط . ( 2 : 377 )
مثله ابن الجوزيّ . ( 3 : 261 )
البغويّ : حيّا لحما ودما . . . وقيل : كان جسدا مجسّدا من ذهب لا روح فيه ، كان يسمع منه صوت .
( 2 : 235 )
الزّمخشريّ : بدنا ذا لحم ودم كسائر الأجساد . . .
وانتصاب ( جسدا ) على البدل من ( عجلا ) . ( 2 : 118 )
مثله النّسفيّ ( 2 : 77 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 517 ) ، ونحوه أبو السّعود ( 3 : 31 ) .
ابن عطيّة : أي جثّة وجمادا ، وقيل : كان جسدا بلا رأس . وهذا تعلّق بأنّ الجسد في اللّغة ما عدا الرّأس .
وقيل : إنّ اللّه جعل له لحما ودما . ( 2 : 455 )
الطّبرسيّ : أي مجسّدا لا روح فيه . ( 2 : 480 )
ابن الأنباريّ : ذكر الجسد دلالة على عدم الرّوح منه ، وأنّ شخصه شخص مثال وصورة ، غير منضمّ إليهما روح ولا نفس . ( ابن الجوزيّ 3 : 261 )
الفخر الرّازيّ : هل انقلب ذلك التّمثال لحما ودما - على ما قاله بعضهم - أو بقي ذهبا ، كما كان قبل ذلك ؟
والجواب : الذّاهبون إلى الاحتمال الأوّل احتجّوا على صحّة قولهم بوجهين :
الأوّل : قوله تعالى :
عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ
والجسد اسم للجسم الّذي يكون من اللّحم والدّم .
ومنهم من نازع في ذلك ، وقال : بل الجسد اسم لكلّ جسم كثيف ، سواء كان من اللّحم والدّم ، أو لم يكن كذلك .
والحجّة الثّانية : أنّه تعالى أثبت له خوار ، وذلك إنّما يتأتّى في الحيوان . وأجيب عنه : بأنّ ذلك الصّوت لمّا أشبه الخوار لم يبعد إطلاق لفظ الخوار عليه . ( 15 : 6 )
نحوه ملخّصا النّيسابوريّ . ( 9 : 50 )
العكبريّ : ( جسدا ) نعت ، أو بدل ، أو بيان من ( حليّهم ) . ويجوز أن يكون صفة ل ( عجل ) قدّم فصار حالا ، وأن يكون متعلّقا ب ( اتّخذ ) ، والمفعول الثّاني محذوف ، أي إلها . ( 1 : 595 )
القرطبيّ : ( جسدا ) أي مصمتا ، غير أنّهم كانوا يسمعون منه خوارا . وقيل : قلبه اللّه لحما ودما .
( 7 : 285 )