مصحف . ( الأزهريّ 10 : 568 )
اللّحيانيّ : إنّها لحسنة الأجساد ، كأنّهم جعلوا كلّ جزء منه جسدا ، ثمّ جمعوه على هذا . ( ابن سيده 7 : 260 )
ابن الأعرابيّ : المجاسد : جمع المجسد ، وهو القميص الّذي يلي البدن . ( الأزهريّ 10 : 568 )
يقال للزّعفران : الريهقان ، والجاديّ : والجساد ، بكسر الجيم .
مثله ابن السّكّيت . ( الأزهريّ 10 : 568 )
ابن السّكّيت : [ نقل قول الفرّاء ثمّ قال : ] وقال غيره : المجسد : ما أشبع صبغه من الثّياب ، والجمع :
مجاسد .
والمجسد ، بكسر الميم : الّذي على الجسد من الثّياب . ( إصلاح المنطق : 120 )
يقال : على فلان ثوب مشبع من الصّبغ ، وعليه ثوب مفدم . فإذا قام قياما من الصّبغ قيل : قد أجسد ثوب فلان إجسادا فهو مجسد .
ويقال للزّعفران : الجساد . ( الجوهريّ 2 : 457 )
الحربيّ : صنم أجسد رأسه : يبس الدّم على رأسه من كثرة ما يلطخ به . ( 1 : 210 )
ابن دريد : والجسد : جسد الإنسان .
ودم جسد وجسيد ، إذا جفّ ، ويقال للدّم أيضا :
جاسد .
وثوب مجسد ، إذا صبغ بالجساد ، وهو الزّعفران ، فإذا قلت : هذا الثّوب مجسد بكسر الميم ، فهو الثّوب الّذي يلي الجسد .
ودفع البصريّون هذا ، فقالوا : لا يقال إلّا ثوب مجسد إذا كان قد أشبع بالزّعفران ، وما أشبهه .
وذو المجاسد : رجل من العرب كان يلبس الثّياب المجسدة ، فسمّي بذلك . ( 2 : 65 )
الصّاحب : الجسد : للإنسان ، معروف .
وما قد يبس من الدّماء : جسد وجاسد .
والجساد : الزّعفران . والثّوب المجسد : المصبوغ بالعصفر والزّعفران .
والجساد : وجع في البطن كالبجّيذق .
وصوت مجسّد ، أي مرقوم على نغمات . ( 7 : 5 )
الجوهريّ : الجسد : البدن ، تقول منه : تجسّد ، كما تقول من الجسم : تجسّم .
والجسد أيضا : الزّعفران أو نحوه من الصّبغ ، وهو الدّم أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجسد أيضا : مصدر قولك : جسد به الدّم يجسد ، إذا لصق به ، فهو جاسد وجسد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمجسد : الأحمر . ويقال : المجسد : ما أشبع صبغه من الثّياب ، والجمع : مجاسد .
والمجسد ، بكسر الميم : ما يلي الجسد من الثّياب .
وقال بعضهم : قوله تعالى :
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً
طه : 88 ، أي أحمر من ذهب . ( 2 : 456 )
ابن فارس : الجيم والسّين والدّال يدلّ على تجمّع الشّيء واشتداده ؛ من ذلك جسد الإنسان .
والمجسد : الّذي يلي الجسد من الثّياب .
والجسد والجسد من الدّم : ما يبس ، فهو جسد وجاسد ، قال الطّرمّاح :
* منها جاسد ونجيع *