يسمّى : بيجيذق ، معرّب : بيجيده « 1 » . ( 2 : 211 )
الفيّوميّ : الجسد ، جمعه : أجساد ، ولا يقال لشيء من خلق الأرض : جسد .
وقال في « البارع » : لا يقال : الجسد إلّا للحيوان العاقل ، وهو الإنسان والملائكة والجنّ . ولا يقال لغيره :
جسد إلّا للزّعفران ؛ وللدّم إذا يبس أيضا جسد وجاسد .
( 1 : 101 )
الفيروزاباديّ : الجسد محرّكة : جسم الإنسان والجنّ والملائكة ، والزّعفران كالجساد ككتاب ، وعجل بني إسرائيل ، والدّم اليابس كالجسد والجاسد والجسيد .
وجسد الدّم به كفرح : لصق .
وثوب مجسد ومجسّد : مصبوغ بالزّعفران .
وكمبرد : ثوب يلي الجسد .
وكغراب : وجع في البطن .
وصوت مجسّد كمعظّم : مرقوم على نغمات ومحنة .
( 1 : 293 )
مجمع اللّغة : الجسد : الجسم الجامد لا يأكل ولا يشرب ، وقد يجيء مرادفا للجسم .
وما ورد في القرآن ظاهره على المعنى الأوّل .
( 1 : 193 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : الجسد : الجسم أو البدن ، ويغلب إطلاقه على جسم الإنسان وإن أطلق على غيره أحيانا . ( 1 : 107 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة ، هو الجسم الظّاهريّ المادّيّ من كلّ ذي روح ، إذا صرف النّظر عن روحه ، ويكون النّظر والتّوجّه إلى جسمه من حيث هو .
وعلى هذا فلا يطلق على أجسام الجنّ والملائكة ، لكونهم من عالم ما وراء المادّة ، نعم يقال فيهم : إنّ الجنّ قد تجسّد ، فالتّجسّد صحيح في حقّهم .
ولمّا كان من لوازم البدن المادّيّ : التّلوّن وكونه في معرض ألوان مختلفة ، وبها يتحقّق فيه الاختلاف والتّغيّر ، ولا يتراءى فيه إلّا اللّون ؛ فيطلق « الجساد » مصدرا على اللّون العارض للجسد ، باعتبار تظاهر الجسد وظهوره في الخارج بهذا اللّون ، وفي الحقيقة إنّه إطلاق على الجسد .
ثمّ لمّا كان أحسن لون طبيعيّ في الزّمان السّابق هو الزّعفران ، فأطلق « الجساد » عليه ، وقولهم : جسد ومجسد ؛ اشتقاق انتزاعيّ .
وكذلك إطلاق « الجسد » على الدّم ؛ فإنّ تكوّن الجسد والبدن وحركته وبقاء صورته وجريان أمره ونظم أعضائه بالدّم .
فاللّون صورة ظاهريّ للجسد ، والدّم صورة باطنيّ له ، وبهذا يظهر الفرق بين الجسد والجسم ، فإنّ الجسم عامّ .
مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً . . .
الأعراف : 148 ،
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ
طه : 88 ، إشارة إلى كون العجل جسما بلا روح ، وبهذا التّعبير يثبت صحّة إطلاق هذه الكلمة على أجسام الحيوان .
وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ
الأنبياء : 8 ، أي أجسادا بلا روح ، فإنّ من لوازم الجسد الحيّ ، الارتزاق
هامش
( 1 ) هو بالفارسيّة « پيچيده » .