وقال قوم : الجسد : الدّم نفسه ، والجسد : اليابس .
وممّا شذّ عن الباب : الجساد : الزّعفران . فإذا قلت :
هذا المجسد - بكسر الميم - فهو الثّوب الّذي يلي الجسد . وهذا عند الكوفيّين . فأمّا البصريّون فلا يعرفون إلّا مجسدا ، وهو المشبع صبغا . ( 1 : 457 )
أبو هلال : الفرق بين الطّلل والجسد : أنّ الجسد يفيد الكثافة ولا يفيد الطّلل والشّخص ذلك وهو من قولك : دم جاسد ، أي جامد . والجسد أيضا : الدّم بعينه .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
فيجوز أن يقال : إنّه سمّي جسدا لما فيه من الدّم ، فلهذا خصّ به الحيوان ، فيقال : جسد الإنسان وجسد الحمار . ولا يقال : جسد الخشبة ، كما يقال : جرم الخشبة .
وإن قيل ذلك فعلى التّقريب والاستعارة .
ويقال : ثوب مجسد ، إذا كان يقوم من كثافة صبغه .
وقيل للزّعفران : جساد ، تشبيها بحمرة الدّم .
الفرق بين الجسد والبدن . [ تقدّم في « ب د ن » ]
( 131 )
الهرويّ : الجسد : معناه الجثّة . ( 1 : 360 )
الثّعالبيّ : الجسد : الدّم اليابس . ( 65 )
ابن سيده : الجسد : جسم الإنسان ، ولا يقال لغيره من الأجسام المغتذية . [ إلى أن قال : ]
وجمعه : أجساد .
والجاسد من كلّ شيء : ما اشتدّ ويبس .
والجسد ، والجسد ، والجاسد والجسيد : الدّم اليابس ، وقد جسد .
والجسد ، والجساد : الزّعفران .
وثوب مجسّد ومجسد : مصبوغ بالزّعفران ، وقيل :
هو الأحمر .
والمجسد : الثّوب الّذي يلي جسد المرأة فتعرّق فيه .
والجساد : وجع يأخذ في البطن .
وصوت مجسّد : مرقوم على محنة ونغم . ( 7 : 260 )
الجساد : الزّعفران والعصفر ونحوهما ، من كلّ صبغ شديد الحمرة أو الصّفرة .
أجسد الثّوب ونحوه ، وجسّده : صبغه بالجساد فهو مجسد . ( الإفصاح 1 : 391 )
الطّوسيّ : الجسد : جسم الحيوان مثل البدن ، وهو روح وجسد ، والرّوح : ما لطف ، والجسد : ما غلظ .
والجسم يقع على جسد الحيوان وغيره من الجمادات .
( 4 : 578 )
الرّاغب : الجسد كالجسم لكنّه أخصّ ، قال الخليل رحمه اللّه : لا يقال الجسد لغير الإنسان من خلق الأرض ونحوه .
وأيضا فإنّ الجسد ما له لون والجسم يقال : لما لا يبين له لون كالماء والهواء ، وقوله عزّ وجلّ :
وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ
الأنبياء : 8 ، يشهد لما قال الخليل . . . [ ثمّ أدام نحو ما تقدّم عن اللّغويّين ] ( 93 )
المدينيّ : في حديث أبي ذرّ ، رضي اللّه عنه : « أنّ امرأته ليس عليها أثر المجاسد » هي جمع مجسد ، بضمّ الميم ، وهو الثّوب المصبوغ المشبع بالجساد ، وهو الزّعفران ، والعصفر أيضا . ( 1 : 328 )
نحوه ابن الأثير . ( 1 : 271 )
الصّغانيّ : الجساد ، بالضّمّ : وجع في البطن ،