الماليّة ، وبها تظهر القوّة العمليّة كما بالتّوبة تظهر القوّة العلميّة عن الجهل . ( 5 : 10 )
أبو السّعود :
( فَإِنْ تابُوا )
عن الشّرك بالإيمان بعد ما اضطرّوا بما ذكر من القتل والأسر والحصر . ( 3 : 124 )
نحوه الآلوسيّ . ( 10 : 51 )
البروسويّ : [ نحو أبي السّعود وأضاف : ]
ورجعوا إلى اللّه ، أي رجعت النّفوس عن هواها إلى طلب الحقّ تعالى . ( 3 : 388 )
رشيد رضا : أي فإن تابوا عن الشّرك ، وهو الّذي يحملهم على عداوتكم وقتالكم ؛ بأن دخلوا في الإسلام ، وعنوانه العامّ النّطق بالشّهادتين ، وكان يكتفي منهم بإحداهما . ( 10 : 168 )
الطّباطبائيّ : والمراد بالتّوبة معناها اللّغويّ ، وهو الرّجوع ، أي إن رجعوا من الشّرك إلى التّوحيد بالإيمان ، ونصبوا لذلك حجّة من أعمالهم وهي الصّلاة والزّكاة ، والتزموا أحكام دينكم الرّاجعة إلى الخالق جميعا ، فخلّوا سبيلهم . ( 9 : 153 )
عبد الكريم الخطيب : هو تحريض للمشركين على المبادرة بالتّوبة ، وخلع نير الشّرك من رقابهم ، وذلك قبل أن يقعوا ليد المسلمين ، وتصل إليهم سيوفهم .
فإنّهم إن وصلوا إلى تلك الحال ، فلن تكون لهم نجاة ، ولن تقبل منهم توبة ، شأنهم في هذا شأن الّذين يحاربون اللّه ورسوله ، ويسعون في الأرض فسادا . ( 5 : 702 )
تبت
. . . فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ .
الأعراف : 143
ابن عبّاس :
تُبْتُ إِلَيْكَ
من مسألتي الرّؤية .
( 137 )
نحوه مجاهد ( القرطبيّ ( 7 : 279 ) ، والطّبريّ ( 9 :
55 ) ، والبغويّ ( 2 : 231 ) ، والميبديّ ( 3 : 727 ) .
الماورديّ : فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنّه تاب من الإقدام على المسألة قبل الإذن فيها .
والثّاني : أنّه تاب من اعتقاده جواز رؤيته في الدّنيا .
والثّالث : أنّه قال ذلك على جهة التّسبيح ، وعادة المؤمنين عند ظهور الآيات الدّالّة على عظيم قدرته .
( 2 : 259 )
الطّوسيّ : قيل في معنى توبته ثلاثة أقوال :
أحدها : أنّه تاب لأنّه سأل قبل أن يؤذن له في المسألة ، وليس للأنبياء ذلك .
الثّاني : أنّه تاب من صغيرة ذكرها .
الثّالث : أنّه قال ذلك على وجه الانقطاع إليه والرّجوع إلى طاعته ، وإن كان لم يعص ، وهذا هو المعتمد عندنا دون الأوّلين ، على أنّه يقال لمن جوّز الرّؤية على اللّه تعالى : إذا كان موسى عليه السّلام إنّما سأل ما يجوز عليه فمن أيّ شيء تاب ؟ فلابدّ لهم من مثل ما قلناه من الأجوبة . ( 4 : 570 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 476 )
القشيريّ : ويقال : لمّا ردّ موسى إلى حال الصّحو وأفاق رجع إلى رأس الأمر فقال :
تُبْتُ إِلَيْكَ
يعني