الكلبيّ : أمما كثيرة . ( الماورديّ 5 : 27 )
أبو عبيدة : مثقّل ، وبعضهم لا يثقّل ، ويضمّ الحرف الأوّل ويثقّل اللّام ، ومعناهنّ الخلق والجماعة .
( 2 : 164 )
ابن قتيبة : أي خلقا . وجبلا بالضّمّ والتّخفيف ، مثله . والجبل أيضا : الخلق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 367 )
الطّبريّ : ولقد صدّ الشّيطان منكم خلقا كثيرا عن طاعتي ، وإفرادي بالألوهة حتّى عبدوه ، واتّخذوا من دوني آلهة يعبدونها .
واختلف القرّاء في قراءة ذلك ، فقرأته عامّة قرّاء المدينة وبعض الكوفيّين ( جبلّا ) بكسر الجيم ، وتشديد اللّام ، وكان بعض المكّيّين وعامّة قرّاء الكوفة يقرؤونه ( جبلا ) بضمّ الجيم والباء ، وتخفيف اللّام . وكان بعض قرّاء البصرة يقرؤوه ( جبلا ) بضمّ الجيم ، وتسكين الباء .
وكلّ هذه لغات معروفات ، غير أنّي لا أحبّ القراءة في ذلك إلّا بإحدى القراءتين اللّتين إحداهما : بكسر الجيم وتشديد اللّام ، والأخرى : ضمّ الجيم والباء وتخفيف اللّام ، لأنّ ذلك هو القراءة الّتي عليها عامّة قرّاء الأمصار . ( 23 : 23 )
الزّجّاج : ويقرأ ( جبلّا ) بكسر الجيم والباء ، ويقرأ ( جبلا ) بضمّ الجيم والباء وتقرأ ( جبلا ) على إسكان الباء وضمّ الجيم ، ويجوز ( جبلا ) بفتح الجيم و ( جبلا ) بكسر الجيم ، ويجوز أيضا ( جبلا ) بكسر الجيم وفتح الباء بغير تشديد اللّام ، على جمع جبلة . وجبل ، والجبلة في جميع ذلك معناه خليقة كثيرة وخلق كثير . ( 4 : 292 )
نحوه البغويّ . ( 4 : 18 )
الواحديّ : يعني خلقا كثيرا ، وفيه لغات : جبلّا وجبلا وجبلّا ، وهذه الأوجه قرئ بها ومعناها الخلق والجماعة . ( 3 : 517 )
مثله الكاشانيّ . ( 4 : 258 )
الميبديّ : والجبلّ : جمع الجبلّة ، والجبلّ جمع الجمع والجبل بالتّخفيف جمع جبيل وكلّها لغات ، معناها الخلق والجماعة ، أي خلقا كثيرا ، جبله أي خلقه . ( 8 : 242 )
ابن عطيّة : الأمّة العظيمة . [ ثمّ ذكر القراءات نحو الزّجّاج ] ( 4 : 64 )
الطّبرسيّ : أي أضلّ الشّيطان عن الدّين خلقا كثيرا منكم ، بأن دعاهم إلى الضّلال ، وحملهم على الضّلال وأغواهم . ( 4 : 430 )
الفخر الرّازيّ : في الآية مسائل :
المسألة الأولى : في « الجبلّ » ستّ لغات : كسر الجيم والباء مع تشديد اللّام ، وضمّهما مع التّشديد ، وكسرهما مع التّخفيف ، وضمّهما معه ، وتسكين الباء وتخفيف اللّام مع ضمّ الجيم ، ومع كسره .
المسألة الثّانية : في معنى « الجبلّ » الجيم والباء واللّام لا تخلو عن معنى الاجتماع ، والجبلّ فيه اجتماع الأجسام الكثيرة ، وجبلّ الطّين فيه اجتماع أجزاء الماء والتّراب .
[ إلى أن قال : ]
فالجبلّ : الجمع العظيم ، حتّى قيل : إنّ دون العشرة آلاف لا يكون جبلّا ، وإن لم يكن صحيحا . ( 26 : 100 )
أبو السّعود : واللّام في
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً
جواب قسم محذوف ، والجملة استئناف مسوق لتشديد التّوبيخ وتأكيد التّقريع ، ببيان أنّ جناياتهم