سكّنوا الباء من « الجبل » . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 19 : 108 )
الزّجّاج : عطف على الكاف والميم . المعنى اتّقوا الّذي خلقكم وخلق الجبلّة الأوّلين . [ ثمّ أدام نحو الطّبريّ ] ( 4 : 101 )
النّحّاس : الخليقة ، يقال : جبل فلان على كذا ، أي خلق . وقوله : ( جبلّة ) و ( جبلّة ) و ( جبلة ) . ( 5 : 102 )
الطّوسيّ : فالجبلّة : الخليقة الّتي طبع عليها الشّيء ، بكسر الجيم . وقيل أيضا : بضمّها ، ويسقطون الهاء أيضا فيخفّفون ، ومنه قوله :
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً
يس : 62 . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومعناه : اتّقوا خليقة الأوّلين في عبادة غير اللّه والإشراك معه ، فهو عطف على ( الّذى ) فيها . ولا يجوز أن يكون منصوبا ب ( خلقكم ) لأنّ اللّه تعالى لم يخلق كفرهم ، ولا ضلالهم . وإن حعلته منصوبا ب ( خلقكم ) على أن يكون المعنى اتّقوا اللّه الّذي خلقكم وخلق الخلق الأوّلين ، كان جائزا وأخلصوا العبادة للّه . ( 8 : 58 )
الواحديّ : الجبلّة : الخليقة ، يعني الأمم المتقدّمين قبلهم . ( 3 : 362 )
نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 202 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 166 ) .
البغويّ : والجبلّة : الخلق ، يقال : جبل ، أي خلق .
( 5 : 103 )
الميبديّ : [ نحو الطّبريّ وأضاف : ]
وقيل : ( الجبلّة ) : الخلق المتجسّد الغليظ ، مأخوذ من « الجبل » . ومعنى ذكر ( الجبلّة ) : إنذارهم ما أوقع اللّه بهم من العقوبات ، أي خلقكم وخلق الأوّلين ، وقد رأيتم وقائعه بهم . ( 7 : 148 )
الزّمخشريّ : وقرىء ( الجبلّة ) بوزن الإبلّة ، والجبلة بوزن الخلقة ، ومعناهنّ واحد ، أي ذوي الجبلّة ، وهو كقولك : والخلق الأوّلين . ( 3 : 127 )
ابن عطيّة : القرون ، والخليقة الماضية . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 242 )
الفخر الرّازيّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
والمراد أنّه المتفضّل بخلقهم وخلق من تقدّمهم ، ممّن لولا خلقهم لما كانوا مخلوقين . ( 24 : 164 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 19 : 71 )
الشّربينيّ : أي الجماعة والأمم ( الاوّلين ) الّذين كانوا على خلقة وطبيعة عظيمة ، كأنّها الجبال قوّة وصلابة ، لا سيّما قوم هود الّذين بلغت بهم الشّدّة حتّى قالوا : من أشدّ منّا قوّة . ( 3 : 31 )
أبو السّعود : أي وذوي الجبلّة الأوّلين ، وهم من تقدّمهم من الخلائق . ( 4 : 116 )
نحوه الكاشانيّ ( 4 : 49 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4642 ) .
البروسويّ : الجبلّة : الخلقة ، يقال : جبل ، أي خلق ولا يتعلّق بها الخلق ، فلابدّ من تقدير المضاف ، أي وخلق ذوي الجبلّة الاوّلين ، يعني من تقدّمهم من الخلائق . ( 6 : 304 )
الآلوسيّ : أي وذوي الجبلّة ، أي الخلقة والطّبيعة ، أو والمجبولين على أحوالهم الّتي بنوا عليها ، وسبلهم الّتي قيضوا لسلوكها المتقدّمين عليكم من الأمم .
وجاء في رواية عن ابن عبّاس : أنّ الجبلّة : الجماعة إذا كانت عشرة آلاف ، كأنّها شبّهت - على ما قيل -