الموهومة بالرّمل ، لسرعة زوالها وانتثارها . ( 10 : 215 )
الآلوسيّ :
وَكانَتِ الْجِبالُ
مع صلابتها وارتفاعها ( كثيبا ) رملا مجتمعا ، من كثب الشّيء ، إذا جمعه ، فكأنّه في الأصل « فعيل » بمعنى « مفعول » ، ثمّ غلب حتّى صار له حكم الجوامد . والكلام على التّشبيه البليغ ، وقيل : لا مانع من أن تكون رملا حقيقة . [ ثمّ أدام الكلام في معنى ( مهيلا ) ] ( 29 : 108 )
المراغيّ : أي ذلك العذاب في يوم تضطرب فيه الأرض ، وتزلزل الجبال وتتفرّق أجزاؤها ، وتصير كالعهن المنفوش ، وكالكثيب المهيل بعد أن كانت حجارة صمّاء ، ثمّ ينسفها ربّي نسفا ، فلا يبقى منها شيء .
( 29 : 117 )
محمّد جواد مغنيّه : هذا وصف ليوم القيامة وأهواله ، منها اهتزاز الأرض بأهلها ، وتحويل الجبال إلى تلال من رمل تنهار وتزول لأضعف الأسباب . ( 7 : 450 )
عبد الكريم الخطيب : إشارة أخرى إلى ما يصيب الجبال من أحداث هذا اليوم وشدّته ، وأنّها تتفتّت ، وتنهار ، وتبدو مثل كثيب من الرّمل المهيل ، أي غير المتماسك . ( 15 : 1263 )
مكارم الشّيرازيّ : والمعنى أنّ الجبال تتلاشى ؛ بحيث تظهر بهيئة الرّمل النّاعم - وهو مالا يستقرّ - وإذا ماديست بالأقدام فإنّها تطمس فيها . وللقرآن المجيد تعابير مختلفة عن مصائر الجبال في يوم القيامة ، ولكنّها تحكي عن انعدامها وتبديلها بالأتربة النّاعمة .
( 19 : 128 )
11 -
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ .
المرسلات : 10
ابن عبّاس : سوّيت بالأرض .
مثله الكلبيّ . ( القرطبيّ 19 : 157 )
المبرّد : قلعت من موضعها . ( القرطبيّ 19 : 157 )
نحوه الواحديّ ( 4 : 407 ) ، والبغويّ ( 5 : 196 ) ، والخازن ( 7 : 163 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 415 ) .
الطّبريّ : وإذا الجبال نسفت من أصلها ، فكانت هباء منبثّا . ( 29 : 233 )
الماورديّ : أي ذهبت . ( 6 : 177 )
الطّوسيّ : نسف الجبال : إذهابها حتّى لا يبقى لها في الأرض أثر ، والنّسف : تحريك الشّيء بما يخرج ترابه وما اختلط به ممّا ليس منه ، ومنه سمّي « المنسف » ونسف الحبوب كلّها تجري على هذا الوجه . وقوله : ( نسفت ) من قولهم : أنسفت الشّيء ، إذا أخذته بسرعة . ( 10 : 225 )
الميبديّ : حرّكت وقلعت من أماكنها وأذهبت بسرعة حتّى لا يبقى لها أثر ، يقال : انتسفت الشّيء ، إذا أخذته بسرعة . ( 10 : 337 )
الفخر الرّازيّ : فيه وجهان :
أحدهما : نسفت كالحبّ المغلث ، إذا نسف بالمنسف ، ومنه قوله :
لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ
طه : 97 ، ونظيره
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا
الواقعة : 5 ،
وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا
المزّمّل : 14 ،
فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً
طه : 105 .
والثّاني : [ نحو الميبديّ ] ( 30 : 269 )
القرطبيّ : [ نحو الميبديّ وأضاف : ]
قيل : النّسف : تفريق الأجزاء حتّى تذروها الرّياح .