تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
الخراب . عندما يكون يوم القيامة ، في ذلك العالم الجديد ، فسيكون فيه الحساب عسيرا ومرعبا ؛ بحيث ينشغل كلّ بنفسه ، ويستغني الواحد عن الآخر . ( 19 : 21 ) 9 -
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ .
المزّمّل : 14 الطّبريّ : ورجفان ذلك : اضطرابه بمن عليه ، وذلك يوم القيامة . ( 29 : 135 ) الطّوسيّ : أي اعتدنا هذه الأنواع من العذاب في يوم ترجف الأرض ، أي تتحرّك باضطراب شديد ، ( والجبال ) أي وترجف الجبال معها أيضا . ( 10 : 166 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 380 ) الواحديّ : تزلزل وتتحرّك . ( 4 : 376 ) نحوه البغويّ ( 5 : 170 ) ، والخازن ( 7 : 140 ) . الميبديّ : أي تتحرّك الأرض حركة شديدة ، وتزول الجبال عن أماكنها . ( 10 : 269 ) نحوه النّسفيّ . ( 4 : 35 ) الفخر الرّازيّ : الرّجفة : الزّلزلة والزّعزعة الشّديدة . ( 30 : 182 ) القرطبيّ : أي تتحرّك وتضطرب بمن عليها . ( 19 : 46 ) الشّربينيّ : والرّجفة : الزّلزلة والزّعزعة الشّديدة ، فتزلزل ( الأرض ) أي كلّها ، ( والجبال ) أي الّتي هي أشدّها . ( 4 : 419 ) البروسويّ : والرّجفة : الزّلزلة والزّعزعة الشّديدة ، أي تضطرب وتتزلزل بهيبة اللّه وجلاله ، ليكون علامة لمجيء القيامة ، وأمارة لجريان حكم اللّه في مؤاخذة العاصين . أفرد الجبال بالذّكر مع كونها من الأرض ، لكونها أجساما عظاما أوتادا لها ، فإذا تزلزلت الأوتاد لم يبق للأرض قرار . وأيضا إنّ زلزلة العلويّات أظهر من زلزلة السّفليّات ، ومن زلزلتها تبلغ القلوب الحناجر خوفا من الوقوع . وكانت الجبال من شدّة الرّجفة مع صلابتها وارتفاعها ( كثيبا ) . ( 10 : 214 ) الآلوسيّ : أي استقرّ ذلك العذاب لدينا وظهر يوم تضطرب الأرض والجبال وتتزلزل . ( 29 : 108 ) القاسميّ : أي تضطرب وترتجّ بالزّلزال . ( 16 : 5961 ) عبد الكريم الخطيب : إشارة إلى ما يحدث للأرض في هذا اليوم من اضطراب ؛ حيث تشقّق القبور وتخرج ما فيها ؛ وحيث تموج بهذه الأمواج المتدافعة من الخلق الّذين يساقون إلى المحشر ، ورجفة الأرض والجبال ، هي من رجفة الخلائق يوم البعث ، من فزعهم من أحوال هذا اليوم العظيم ، كما يقول سبحانه :
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
النّمل : 87 . ( 15 : 1263 ) 10 -
وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا .
المزّمّل : 14 ابن عبّاس : الكثيب المهيل : اللّين الّذي إذا مسسته تتابع . ( الطّبريّ 29 : 136 ) الرّمل السّائل . ( الطّبريّ 29 : 136 ) مثله ابن قتيبة ( 494 ) ، والميبديّ ( 10 : 269 ) .