تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 886

مساهمون:

ص٨٨٦
مجاهد : كالصّوف . مثله قتادة . ( الطّبريّ 29 : 73 ) الحسن : كالصّوف الأحمر . ( البغويّ 5 : 152 ) نحوه الميبديّ . ( 10 : 226 ) والجبال يوم القيامة تسير بالرّياح ، ثمّ يشتدّ الأمر فتنهدّ ، ثمّ يشتدّ الأمر بها فتصير هباء منبثّا . ( ابن عطيّة 5 : 366 ) السّدّيّ : كالصّوف المنفوش . ( 461 ) مثله مقاتل . ( البغويّ 5 : 152 ) ابن قتيبة : أي كالصّوف ، وذلك أنّها تبسّ . ( 485 ) الطّبريّ : وتكون الجبال كالصّوف . ( 29 : 73 ) الماورديّ : يعني كالصّوف المصبوغ ، والمعنى أنّها تلين بعد الشّدّة ، وتتفرّق بعد الاجتماع . ( 6 : 92 ) نحوه الطّبرسيّ ( 5 : 353 ) ، والقرطبيّ ( 18 : 285 ) . الطّوسيّ : ف ( العهن ) : الصّوف المنفوش ، وذلك أنّ الجبال تقطّع حتّى تصير بهذه الصّفة ، كما أنّ السّماء تشقّق بالغمام وتكون كالمهل . ( 10 : 116 ) الواحديّ : كالصّوف الأحمر في خفّتها وسيرها . ( 4 : 352 ) البغويّ : كالصّوف المصبوغ ، ولا يقال : عهن إلّا للمصبوغ . وقال الحسن : كالصّوف الأحمر ، وهو أضعف الصّوف . وأوّل ما تتغيّر الجبال تصير رملا مهيلا ، ثمّ عهنا منفوشا ، ثمّ تصير هباء منثورا . ( 5 : 152 ) الزّمخشريّ : كالصّوف المصبوغ ألوانا ، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ، فإذا بسّت وطيّرت في الجوّ أشبهت العهن المنفوش إذا طيّرته الرّيح . ( 4 : 157 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 30 : 125 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 503 ) ، والخازن ( 7 : 125 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 291 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 324 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 301 ) ، والبروسويّ ( 10 : 159 ) ، والآلوسيّ ( 30 : 59 ) ، والطّباطبائيّ ( 20 : 9 ) . ابن عطيّة : ( العهن ) : الصّوف دون تقييد . وقد قال بعض اللّغويّين : هو الصّوف المصبوغ ألوانا ، وقيل : المصبوغ ، أيّ لون كان . وقال الحسن : هو الأحمر ، واستدلّ من قال : إنّه المصبوغ ألوانا . . . وتشبّه الجبال به على هذا القول ، لأنّها جدد بيض وحمر وسود ، فيجيء التّشبيه من وجهين : في الألوان وفي الانتفاش . ومن قال إنّ العهن : الصّوف دون تقييد ، جعل التّشبيه في الانتفاش ، تخلخل الأجزاء فقط . ( 5 : 366 ) الشّربينيّ : أي الّتي هي أشدّ الأرض وأثقل ما فيها ( كالعهن ) أي كالصّوف في الخفّة والطّيران بالرّيح . ( 4 : 382 ) المراغيّ : أي وتكون الجبال هشّة غير متلاحمة ، كأنّها الصّوف المنفوش إذا طيّرته الرّيح . ( 29 : 68 ) مكارم الشّيرازيّ : ( العهن ) : مطلق الصّوف المصبوغ ألوانا . نعم ، في مثل ذلك اليوم تتلاشى السّماوات وتذوب ، تتدكدك الجبال ثمّ تتناثر في الهواء ، كالصّوف الّذي يكون في مهبّ الرّيح . وبما أنّ الجبال ذات ألوان مختلفة فإنّها قد شبهت بالصّوف المصبوغ بالألوان ، ثمّ يتحقّق عالم جديد وحياة جديدة للبشريّة بعد كلّ هذا