تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨
مجاهد : ينهال . ( الطّبريّ 29 : 136 ) الضّحّاك : المهيل : الّذي إذا وطأته القدم زلّ من تحتها ، وإذا أخذت أسفله انهار أعلاه . ( الطّبرسيّ 5 : 380 ) الكلبيّ : هو الرّمل الّذي إذا أخذت منه شيئا تبعك آخره . ( الواحديّ 4 : 376 ) نحوه الخازن . ( 7 : 140 ) الطّبريّ : وكانت الجبال رملا سائلا متناثرا . ( 29 : 136 ) القمّيّ : مثل الرّمل ينحدر . ( 2 : 392 ) الطّوسيّ : [ نقل قول ابن عبّاس ثمّ قال : ] فالكثيب : الرّمل المجتمع الكثير ، و « مهيل » مفعول من : هلت الرّمل أهيله ، وذلك إذا حرّك أسفله فسال أعلاه . ويقال : مهيول ، كما يقال : مكيل ومكيول ، وانهال الرّمل انهيالا . ( 10 : 166 ) الواحديّ : ( كثيبا ) : رملا ( مهيلا ) : سائلا . ويقال لكلّ شيء أرسلته إرسالا من رمل أو تراب أو طعام : هلته أهيله هيلا . ( 4 : 376 ) نحوه البغويّ . ( 5 : 170 ) الطّبرسيّ : والمعنى أنّ الجبال تنقلع من أصولها فتصير بعد صلابتها كالرّمل السّائل . ( 5 : 380 ) الفخر الرّازيّ : [ بيّن معنى كلمة ( كثيبا ) و ( مهيلا ) ثمّ قال : ] إذا عرفت هذا فنقول : إنّه تعالى يفرّق تركيب أجزاء الجبال وينسفها نسفا ، ويجعلها كالعهن المنفوش ، فعند ذلك تصير كالكثيب ، ثمّ إنّه تعالى يحرّكها على ما قال :
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ
الكهف : 47 ، وقال :
وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
النّمل : 88 ، وقال :
وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ
النّبأ : 20 ، فعند ذلك تصير مهيلا . فإن قيل : لم لم يقل : وكانت الجبال كثبانا مهيلة ؟ قلنا : لأنّها بأسرها تجتمع فتصير كثيبا واحدا مهيلا . ( 30 : 182 ) الشّربينيّ : أي وتكون ( الجبال ) الّتي هي مراسي الأرض وأوتادها . وعبّر عن شدّة الاختلاط والتّلاشي بالتّوحيد ، فقال تعالى : ( كثيبا ) أي رملا مجتمعا ، من كثب الشّيء إذا جمعه ، كأنّه « فعيل » بمعنى « مفعول » في أصله ، ومنه الكثبة من اللّبن . ( 4 : 419 ) نحوه أبو السّعود . ( 6 : 323 ) البروسويّ : . . . وخصّ الجبال بالتّشبيه بالكثيب المهيل ، لأنّ ذلك خاصّة لها ، فإنّ الأرض تكون مقرّرة في مكانها بعد الرّجفة ، دلّ عليه
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً * فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً * لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً
طه : 105 - 107 ، والحاصل أنّ الأرض والجبال يدقّ بعضها ببعض كما قال تعالى :
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً
الحاقّة : 14 ، فترجع الجبال
كَثِيباً مَهِيلًا
ثمّ ينسفها الرّيح فتصير ( هباء منبثّا ) وتبقى الأرض مكانها ثمّ تبدّل كما مرّ . وفي « التّأويلات النّجميّة » : يوم ترجف أرض البشريّة وجبال الأنانيّة ، وكانت جبال أنانيّة كلّ واحد ، رملا منثورا متفتّتا . شبّه التّعيّنات الاعتباريّة