المراغيّ : أي وثبّت الجبال في أماكنها وجعلها كالأوتاد ، لئلّا تميد بأهلها وتضطرب بهم . ( 30 : 32 )
نحوه محمّد جواد مغنيّه . ( 7 : 510 )
الطّباطبائيّ : أي أثبتها على الأرض لئلّا تميد بكم ، وادّخر فيها المياه والمعادن كما ينبئ عنه سائر كلامه تعالى . ( 20 : 191 )
مكارم الشّيرازيّ : ثمّ ينتقل البيان القرآنيّ إلى ( الجبال ) حيث ثمّة عوامل تلعب الدّور المؤثّر في استقرار وسكون الأرض ، مثل : الفيضانات ، العواصف العاتية ، المدّ والجزر ، الزّلازل . . . فكلّ هذه العوامل تعمل على خلخلة استقرار الأرض ، فجعل اللّه عزّ وجلّ ( الجبال ) تثبيتا للأرض ، ولهذا تقول الآية :
وَالْجِبالَ أَرْساها .
19 : 347 )
3 -
وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ .
الغاشية : 19
قتادة : تصاعد إلى الجبل الصّيخود عامّة يومك ، فإذا أفضيت إلى أعلاه ، أفضيت إلى عيون متفجّرة ، وثمار متهدّلة ، ثمّ لم تحرثه الأيدي ولم تعمله ، نعمة من اللّه ، وبلغة الأجل . ( الطّبريّ 30 : 165 )
الطّبريّ : وإلى الجبال كيف أقيمت منتصبة لا تسقط ، فتنبسط في الأرض ، ولكنّها جعلها بقدرته منتصبة جامدة ، لا تبرح مكانها ، ولا تزول عن موضعها .
( 30 : 165 )
الطّوسيّ : أي ويفكّرون في خلق اللّه تعالى الجبال أوتاد الأرض ومسكه لها ، ولولاها لمادت الأرض بأهلها ، ولما صحّ من الخلق التّصرّف عليها . ( 10 : 337 )
مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 48 )
الواحديّ : على الأرض مرساة لا تزول . ( 4 : 476 )
مثله البغويّ . ( 5 : 246 )
الميبديّ : على تفاوت خلقتها ومتانة أركانها ، كيف نصبها اللّه على هذه الأرض ليمنعها بها عن الحركة والاضطراب . ( 10 : 472 )
الزّمخشريّ : نصبا ثابتا ، فهي راسخة لا تميل ولا تزول . ( 4 : 247 )
مثله الفخر الرّازيّ ( 31 : 158 ) ، والنّسفيّ ( 4 :
352 ) ، والخازن ( 7 : 200 ) .
ابن عطيّة : معناه : أثبتت قائمة في الهواء لا تنتطح .
( 5 : 475 )
القرطبيّ : أي كيف نصبت على الأرض ؛ بحيث لا تزول ، وذلك أنّ الأرض لمّا دحيت مادت ، فأرساها بالجبال ، كما قال :
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ
الأنبياء : 31 . ( 20 : 36 )
ابن كثير : أي جعلت منصوبة فإنّها ثابتة راسية لئلّا تميد الأرض بأهلها ، وجعل فيها ما جعل من المنافع والمعادن . ( 7 : 277 )
أبو السّعود : ( وإلى الجبال ) الّتي ينزلون في أقطارها وينتفعون بمياهها وأشجارها ،
كَيْفَ نُصِبَتْ
نصبا رصينا ، فهي راسخة لا تميل ولا تميد . ( 6 : 421 )
نحوه البروسويّ ( 10 : 417 ) ، والآلوسيّ ( 30 :
117 ) .
الطّنطاويّ : لطيفة في عجائب الجبال