جبّار ، قتل واحدا أو جماعة ظلما . ( 4 : 137 )
الواحديّ : أي تريد إلّا أن تكون قتّالا بالظّلم .
( 3 : 394 )
الميبديّ : قتّالا يقتل النّاس على الغضب . ( 7 : 282 )
نحوه النّسفيّ . ( 3 : 230 )
الزّمخشريّ : الجبّار : الّذي يفعل ما يريد من الضّرب والقتل بظلم ، لا ينظر في العواقب ، ولا يدفع بالّتي هي أحسن . ( 3 : 169 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 24 : 237 ) ، والآلوسيّ ( 20 : 58 ) .
الطّبرسيّ : أي ما تريد إلّا أن تكون عاليا في الأرض بالقتل والظّلم . ( 4 : 245 )
البيضاويّ : تطاول على النّاس ، ولا تنظر العواقب .
( 2 : 190 )
الخازن : أي بالقتل ظلما . وقيل : الجبّار هو الّذي يقتل ويضرب ولا ينظر في العواقب ، وقيل : هو الّذي يتعاظم ولا يتواضع لأمر اللّه تعالى . ( 5 : 139 )
نحوه أبو السّعود ( 4 : 150 ) ، والبروسويّ ( 6 : 392 ) .
الشّربينيّ : أي قاهرا عاليا ، فلا يليق ذلك إلّا بقول الكافر ، أو أنّ الإسرائيليّ لمّا ظنّ قتله قال ذلك ، وقد قيل في الإسرائيليّ : إنّه كان كافرا . ( 3 : 89 )
جبّارين
1 -
قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ .
المائدة : 22
ابن عبّاس : قتّالين . ( 91 )
مثله مقاتل . ( ابن الجوزيّ 2 : 324 )
أمر موسى أن يدخل مدينة الجبّارين ، فسار موسى بمن معه ، حتّى نزل قريبا من المدينة وهي أريحاء ، فبعث إليهم اثني عشر عينا ، من كلّ سبط منهم عينا ، ليأتوه بخبر القوم . قال : فدخلوا المدينة ، فرأوا أمرا عظيما ، ومن هيئتهم وجثثهم وعظمهم ، فدخلوا حائطا لبعضهم ، فجاء صاحب الحائط ليجتني الثّمار من حائطه ، فجعل يجتني الثّمار ، وينظر إلى آثارهم وتتبّعهم ، فكلّما أصاب واحدا منهم أخذه ، فجعله في كمّه مع الفاكهة ، وذهب إلى ملكهم ، فنثرهم بين يديه ، فقال الملك : قد رأيتم شأننا وأمرنا ، اذهبوا فأخبروا صاحبكم ، قال : فرجعوا إلى موسى ، فأخبروه بما عاينوا من أمرهم .
( الطّبريّ 6 : 174 )
إنّهم كانوا ذوي قوّة . ( ابن الجوزيّ 2 : 324 )
قتادة : هم أطول منّا أجساما وأشدّ قوّة .
( الدّرّ المنثور 2 : 270 )
إنّهم كانوا عظام الخلق والأجسام .
( ابن الجوزيّ 2 : 324 )
السّدّيّ : ثمّ أمرهم بالسّير إلى أريحاء ، وهي أرض بيت المقدس ، فساروا حتّى إذا كانوا قريبا منهم ، بعث موسى اثني عشر نقيبا ، من جميع أسباط بني إسرائيل ، فساروا يريدون أن يأتوه بخبر الجبّارين ، فلقيهم رجل من الجبّارين يقال له : عوج ، فأخذ الاثني عشر ، فجعلهم في حجزته ، وعلى رأسه حملة حطب ، وانطلق بهم إلى امرأته ، فقال : انظري إلى هؤلاء القوم ، الّذي يزعمون أنّهم يريدون أن يقاتلونا ، فطرحهم بين يديها ،