لا يكون إلّا للّه عزّ وجلّ .
وقيل : الجبّار : الّذي يجبر الخلق على مراده .
( 3 : 33 )
الميبديّ : الجبّار : العالي المتكبّر على اللّه ، وهو صفة ذمّ في المخلوقين ، وهو الّذي لا يرى لأحد عليه حقّا ، تقول : أجبر فهو جبّار ، ومثله : أدرك فهو درّاك ، وهو قليل ، واللّه عزّ وجلّ جبّار : جبر العباد ، على ما أرى ، وقد سبق شرحه . ( 5 : 238 )
ابن عطيّة : الجبّار : المتعظّم في نفسه ، الّذي لا يرى لأحد عليه حقّا . وقيل : معناه الّذي يجبر النّاس على ما يكرهون . وهذا هو المفهوم من اللّفظ . ( 3 : 330 )
الفخر الرّازيّ : الجبّار هاهنا : المتكبّر على طاعة اللّه تعالى وعبادته ، ومنه قوله تعالى :
وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا
مريم : 14 . [ إلى أن قال : ]
إذا عرفت هذا فنقول : كونه جبّارا متكبّرا إشارة إلى الخلق النّفسانيّ ، وكونه عنيدا إشارة إلى الأثر الصّادر عن ذلك الخلق ، وهو كونه مجانبا عن الحقّ منحرفا عنه .
ولا شكّ أنّ الإنسان الّذي يكون خلقه هو التّجبّر والتّكبّر ، وفعله هو العنود وهو الانحراف عن الحقّ والصّدق ، كان خائبا عن كلّ الخيرات ، خاسرا عن جميع أقسام السّعادات . ( 19 : 102 )
الخازن : والجبّار في صفة الإنسان يقال لمن تجبّر بنفسه بادّعاء منزلة عالية لا يستحقّها ، وهو صفة في حقّ الإنسان . ( 4 : 30 )
نحوه الآلوسيّ . ( 13 : 201 )
محمّد جواد مغنيّه : الجبّار إذا وصف به تعالى فمعناه العالي الّذي لا يناله شيء . ( 4 : 431 )
مكارم الشّيرازيّ : و ( جبّار ) بمعنى المتكبّر هنا ، ورد في الحديث أنّ امرأة جاءت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأمرها بشيء ، فلم تطعه ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « دعوها فإنّها جبّارة » .
وتطلق هذه الكلمة أحيانا على اللّه جلّ وعلا ، وهي بمعنى آخر ، أي الإصلاح لمن هو بحاجة إلى الإصلاح ، أو المتسلّط على كلّ شيء . ( 7 : 423 )
حسنين مخلوف : متعظّم في نفسه ، متكبّر على أقرانه ، يجبر نقيصته بادّعاء منزلة من التّعالي لا يستحقّها . ( 1 : 411 )
3 -
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ .
المؤمن : 35
راجع « ك ب ر » .
4 -
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ .
ق : 45
ابن عبّاس : بمسلّط أن تجبرهم على الإيمان ، ثمّ أمره بعد ذلك بقتالهم . ( 440 )
نحوه الطّبريّ ( 26 : 184 ) ، والقاسميّ ( 15 :
5518 ) ، والطّباطبائيّ ( 18 : 361 ) .
مجاهد : متجبّر عليهم متسلّط .
( الماورديّ 5 : 359 )
لا تتجبّر عليهم . ( الطّبريّ 26 : 184 )