تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
لا يكون إلّا للّه عزّ وجلّ . وقيل : الجبّار : الّذي يجبر الخلق على مراده . ( 3 : 33 ) الميبديّ : الجبّار : العالي المتكبّر على اللّه ، وهو صفة ذمّ في المخلوقين ، وهو الّذي لا يرى لأحد عليه حقّا ، تقول : أجبر فهو جبّار ، ومثله : أدرك فهو درّاك ، وهو قليل ، واللّه عزّ وجلّ جبّار : جبر العباد ، على ما أرى ، وقد سبق شرحه . ( 5 : 238 ) ابن عطيّة : الجبّار : المتعظّم في نفسه ، الّذي لا يرى لأحد عليه حقّا . وقيل : معناه الّذي يجبر النّاس على ما يكرهون . وهذا هو المفهوم من اللّفظ . ( 3 : 330 ) الفخر الرّازيّ : الجبّار هاهنا : المتكبّر على طاعة اللّه تعالى وعبادته ، ومنه قوله تعالى :
وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا
مريم : 14 . [ إلى أن قال : ] إذا عرفت هذا فنقول : كونه جبّارا متكبّرا إشارة إلى الخلق النّفسانيّ ، وكونه عنيدا إشارة إلى الأثر الصّادر عن ذلك الخلق ، وهو كونه مجانبا عن الحقّ منحرفا عنه . ولا شكّ أنّ الإنسان الّذي يكون خلقه هو التّجبّر والتّكبّر ، وفعله هو العنود وهو الانحراف عن الحقّ والصّدق ، كان خائبا عن كلّ الخيرات ، خاسرا عن جميع أقسام السّعادات . ( 19 : 102 ) الخازن : والجبّار في صفة الإنسان يقال لمن تجبّر بنفسه بادّعاء منزلة عالية لا يستحقّها ، وهو صفة في حقّ الإنسان . ( 4 : 30 ) نحوه الآلوسيّ . ( 13 : 201 ) محمّد جواد مغنيّه : الجبّار إذا وصف به تعالى فمعناه العالي الّذي لا يناله شيء . ( 4 : 431 ) مكارم الشّيرازيّ : و ( جبّار ) بمعنى المتكبّر هنا ، ورد في الحديث أنّ امرأة جاءت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأمرها بشيء ، فلم تطعه ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « دعوها فإنّها جبّارة » . وتطلق هذه الكلمة أحيانا على اللّه جلّ وعلا ، وهي بمعنى آخر ، أي الإصلاح لمن هو بحاجة إلى الإصلاح ، أو المتسلّط على كلّ شيء . ( 7 : 423 ) حسنين مخلوف : متعظّم في نفسه ، متكبّر على أقرانه ، يجبر نقيصته بادّعاء منزلة من التّعالي لا يستحقّها . ( 1 : 411 ) 3 -
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ .
المؤمن : 35 راجع « ك ب ر » . 4 -
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ .
ق : 45 ابن عبّاس : بمسلّط أن تجبرهم على الإيمان ، ثمّ أمره بعد ذلك بقتالهم . ( 440 ) نحوه الطّبريّ ( 26 : 184 ) ، والقاسميّ ( 15 : 5518 ) ، والطّباطبائيّ ( 18 : 361 ) . مجاهد : متجبّر عليهم متسلّط . ( الماورديّ 5 : 359 ) لا تتجبّر عليهم . ( الطّبريّ 26 : 184 )