مثله الطّوسيّ . ( 9 : 377 )
هو الملك العظيم . ( الفخر الرّازيّ 29 : 293 )
الضّحّاك : يعني بربّ . ( الماورديّ 5 : 359 )
نحوه الحسن . ( الطّوسيّ 9 : 376 )
قتادة : إنّ اللّه عزّ وجلّ كره الجبريّة ، ونهى عنها ، وقدّم فيها . ( الطّبريّ 26 : 184 )
الكلبيّ : إنّك لا تجبرهم على الإسلام ، من قولهم :
قد جبرته على الأمر ، إذا قهرته على أمر .
( الماورديّ 5 : 359 )
مقاتل : لتقتلهم . ( ابن الجوزيّ 8 : 26 )
اليزيديّ : لست بمسلّط فتقهرهم على الإسلام . ( ابن الجوزيّ 8 : 26 )
الفرّاء : يقول : لست عليهم بمسلّط ، جعل الجبّار في موضع السّلطان من الجبريّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال الكلبيّ بإسناده : لست عليهم بجبّار ، يقول : لم تبعث لتجبرهم على الإسلام والهدى ، إنّما بعثت مذكّرا فذكّر ، وذلك قبل أن يؤمر بقتالهم . [ إلى آخر ما تقدّم عنه في النّصوص اللّغويّة ]
الثّعلبيّ : بمسلّط قهّار يجبرهم على الإسلام ، إنّما بعثت مذكّرا مجدّدا . ( 9 : 108 )
نحوه البغويّ . ( 4 : 280 )
الميبديّ : هذا عذر للرّسول صلّى اللّه عليه وآله ، كقوله :
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
الغاشية : 22 ، والمعنى : ما أنت عليهم بمسلّط تجبرهم على الإسلام ، إنّما بعثت مذكّرا محذّرا ، يقال : أجبر فهو جبّار كأدرك فهو درّاك .
وقيل : الجبّار من قولهم : جبرته على الأمر ، بمعنى أجبرته ، وهي لغة كنانة ، وهما لغتان . ( 9 : 296 )
الزّمخشريّ : ( بجبّار ) كقوله تعالى : ( بمصيطر ) حتّى تقسرهم على الإيمان إنّما أنت داع وباعث ، وقيل : أريد التّحلّم عنهم وترك الغلظة عليهم .
ويجوز أن يكون من جبره على الأمر ، بمعنى أجبره عليه ، أي ما أنت بوال عليهم تجبرهم على الإيمان ، و ( على ) بمنزلته في قولك : هو عليهم إذا كان واليهم ومالك أمرهم . ( 4 : 12 )
نحوه النّسفيّ . ( 4 : 182 )
ابن عطيّة : قال قتادة : نهى اللّه عن التّجبّر وتقدّم فيه ، فمعناه : وما أنت عليهم بمتعظّم من الجبروت . وقال الطّبريّ وغيره معناه : وما أنت عليهم بمسلّط تجبرهم على الإيمان ، ويقال : جبرته على كذا ، أي قسرته ف ( جبّار ) بناء مبالغة من جبر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 5 : 170 )
الفخر الرّازيّ : فيه وجوه :
أحدها : أنّه للتّسلية أيضا ، وذلك لأنّه لمّا منّ عليه بالإقبال على الشّغل الأخرويّ وهو العبادة ، أخبر بأنّه لم يصرف عن الشّغل الآخر وهو البعث . كما أنّ الملك إذا أمر بعض عبيده بشغلين فظهر عجزه في أحدهما يقول له : أقبل على الشّغل الآخر منهما ، ونحن نبعث من يقدر على الّذي عجزت عنه منهما ، فقال : « اصبر ، وسبّح ، وما أنت بجبّار » أي فما كان امتناعهم بسبب تجبّر منك أو تكبّر ، فاشمأزّوا من سوء خلقك بل كنت بهم رؤوفا وعليهم عطوفا ، وبالغت وبلّغت وامتنعوا . فأقبل على الصّبر والتّسبيح غير مصروف عن الشّغل الأوّل بسبب