تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 819

مساهمون:

ص٨١٩
ما أراد . ( الطّبرسيّ 5 : 267 ) نحوه الزّمخشريّ . ( 4 : 87 ) ابن عطاء : قيل : هو الّذي يجبر الفقير من قولهم : جبر الكسير ، إذا أصلحه . ( الطّبرسيّ 5 : 267 ) الطّبريّ : يعني المصلح أمور خلقه ، المصرّفهم فيما فيه صلاحهم . ( 28 : 55 ) ابن الأنباريّ : الجبّار في صفة اللّه : الّذي لا ينال ، ومنه قيل للنّخلة الّتي فاتت يد المتناول : جبّارة . ( الفخر الرّازيّ 29 : 294 ) الطّوسيّ : ( الجبّار ) : العظيم الشّأن في الملك والسّلطان ، ولا يستحقّ أن يوصف به على هذا الإطلاق إلّا اللّه تعالى ، فإن وصف بها العبد ، فإنّما هو على وضع لفظة في غير موضعها ، فهو ذمّ على هذا المعنى . ( 9 : 574 ) الواحديّ : ( الجبّار ) : العظيم ، وجبروت اللّه : عظمته ، والعرب تسمّي الملك الجبّار : العظيم ، ويجوز أن يكون « فعّالا » من جبر ، إذا أغنى الفقير وأصلح الكسير يجوز أن يكون من جبره على كذا ، إذا أكرهه على ما أراد . ( 4 : 279 ) نحوه البغويّ . ( 5 : 67 ) الميبديّ : ( الجبّار ) هو العظيم ، وجبروت اللّه : عظمته ، أي هو العظيم الشّأن في الملك والسّلطان . وقيل : هو من « الجبر » وهو الإصلاح ، فهو يغني الفقير ويصلح الكسير . وقيل : هو الّذي يقهر النّاس ويجبرهم على ما أراد ، ينفذ مشيّته على سبيل الإجبار في كلّ أحد ، ولا ينفذ فيه مشيّة أحد . ( 10 : 57 ) ابن عطيّة : ( الجبّار ) هو الّذي لا يدانيه شيء ولا يلحق رتبه ، ومنه نخلة جبّارة ، إذا لم تلحق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 292 ) الطّبرسيّ : [ نحو الطّوسيّ ثمّ أضاف ] وقيل : هو الّذي يذلّ له من دونه ولا تناله يد . وقيل : هو الّذي يقهر النّاس ويجبرهم على ما أراد ، عن السّدّيّ ومقاتل ، وهو اختيار الزّجّاج ، فيكون من جبره على كذا ، إذا أكرهه . ( 5 : 267 ) ابن شهرآشوب : معنى ( الجبّار ) : عزيز لا ينال باهتضام ، و ( الجبّار ) مدح البارئ ، كما قال ، وذمّ للخلق قوله :
وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا
مريم : 32 . وأمّا قوله في صفة النّبيّ عليه السّلام :
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
قال الفرّاء : أي لا تجبرهم على الإسلام . والصّحيح أي لا تتجبّر عليهم ، لأنّه لم يسمع « فعّال » من أفعلت . ( 1 : 85 ) الفخر الرّازيّ : أمّا ( الجبّار ) ففيه وجوه : أحدها : أنّه « فعّال » من جبر إذا أغنى الفقير ، وأصلح الكسير . قال الأزهريّ : وهو لعمري جابر كلّ كسير وفقير ، وهو جابر دينه الّذي ارتضاه ، قال العجّاج :
* قد جبر الدّين الإله فجبر *
والثّاني : أن يكون ( الجبّار ) من جبره على كذا ، إذا أكرهه على ما أراده . قال السّدّيّ : إنّه الّذي يقهر النّاس ويجبرهم على ما أراده . قال الأزهريّ : هي لغة تميم . وكثير من الحجازيّين يقولونها . وكان الشّافعيّ يقول :