قال في شرح الشّرائع : « المجبور » وجدتها مضبوطة بخطّ الصّدوق بالجيم والباء في كتابه « المقنع » فإنّه عندي بخطّه ، انتهى . ( 3 : 239 )
الجزائريّ : الجبّار والقهّار .
الجبّار في صفة اللّه صفة تعظيم ، لأنّه يفيد الاقتدار ، وهو سبحانه لم يزل جبّارا ، بمعنى أنّ ذاته تدعو العوارف بها إلى تعظيمها .
والقهّار هو الغالب لمن ناوأه أو كان في حكم المناوئ ، بمعصيته إيّاه ، ولا يوصف سبحانه فيما لم يزل بأنّه قهّار .
والجبّار في صفة المخلوقين صفة ذمّ ، لأنّه يتعظّم بما ليس له ، فإنّ العظمة للّه سبحانه ، قال تعالى :
وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
الشّعراء : 130 ، وقال حكاية عن عيسى :
وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا
مريم : 32 .
( 77 )
فريد وجدي : الجبر : خلاف الكسر ، والقضاء ، والقدر ، وعلم الجبر فرع من العلوم الرّياضيّة ، فائدته اختصار العمليّات الحسابيّة بواسطة الرّمز إلى المقادير المعلومة والمجهولة بحروف ، والإشارة إلى ما تستلزم من جمع أو ضرب أو قسمة بعلامات . وهذا العلم قد اخترعه العرب في عصر الخلافة العبّاسيّة في القرن السّادس ، وضعه أبو جعفر محمّد بن موسى الخوارزميّ .
الجبريّة : الجبر هو نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرّبّ .
والجبريّة أصناف ، فالجبريّة الخالصة : الّتي لا تثبت للعبد فعلا ولا قدرة على الفعل أصلا .
والجبريّة المتوسّطة : الّتي تثبت للعبد قدرة غير مؤثّرة . فأمّا من أثبت للقدرة الحادثة أثرا ما في العقل وسمّي ذلك كسبا فليس بجبريّ . والمعتزلة يسمّون من لم يثبت للقدرة الحادثة في الإبداع والإحداث استقلالا جبريّا ، وقد عدّوا النّجاريّة والضّراريّة والكلاميّة من الصّفاتيّة والأشعريّة جبريّة . انتهى من كتاب « الملل والنّحل » للشّهرستانيّ .
الجبارة : العيدان تجبر بها العظام ، جمعها : جبائر ، ومثلها : الجبيرة .
الجبروت والجبروت : صيغة مبالغة ، بمعنى العظمة والسّلطة .
الجبّار : المفني والقهّار ، وهو صفة من صفات الخالق جلّ وعزّ . ( 3 : 24 )
العدنانيّ : جبر العظم والعظم
ويخطّئون من يقول : جبر العظم ، ويقولون : إنّ الصّواب هو : جبر العظم ؛ لأنّ تهذيب الأزهريّ ، والألفاظ الكتابيّة للهمذانيّ لا يذكران سواها .
ولكن :
جمع العجّاج بين المتعدّي واللّازم ، فقال :
* قد جبر الدّين الإله فجبر *
وأجاز الجملتين : جبر العظم وجبر العظم كلتيهما أيضا كلّ من ابن السّكّيت باب الكسر ، والصّحاح ، والرّاغب الأصفهانيّ ، والمغرب ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
أمّا فعله فهو : جبر العظم يجبره جبرا ، وجبورا ،