فيه فعّال . قلت : يكون من اللّغة الأخرى ، يقال : جبرت وأجبرت ، بمعنى قهرت . ( 1 : 235 )
الصّغانيّ : الجبر بالفتح : الملك ، والجمع : جبار .
والجبر أيضا : الشّجاع ، وإن لم يكن ملكا .
والجبر : الرّجل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبنو تميم يقولون : جبرت الرّجل على الأمر أجبره ، بالضّمّ جبرا ، وهي لغة معروفة .
وكان الشّافعيّ ، رحمه اللّه ، يقول : جبر السّلطان ، وهو حجازيّ فصيح .
والجبّورة ، بالضّمّ والتّشديد : الجبروت .
والمتجبّر : الأسد .
وجوبرة ، مثل كوثرة : قرية .
وجويبارة : من محالّ أصفهان .
الجوزاء : جبّار . ( 2 : 44 )
الفيّوميّ : جبرت العظم جبرا من باب « قتل » :
أصلحته ، فجبر هو جبرا أيضا وجبورا : صلح ، يستعمل لازما ومتعدّيا .
وجبرت اليتيم : أعطيته ، وجبرت اليد : وضعت عليها الجبيرة . والجبيرة : عظام توضع على الموضع العليل من الجسد ينجبر بها ، والجبارة بالكسر مثله ، والجمع : الجبائر .
وجبرت نصاب الزّكاة بكذا : عادلته به ، واسم ذلك الشّيء : الجبران ، واسم الفاعل : جابر ، وبه سمّي .
والجبر وزان فلس : خلاف القدر ، وهو القول : بأنّ اللّه يجبر عباده على فعل المعاصي . وهو فاسد ، وتعرف أدلّته من علم الكلام ، بل هو قضاء اللّه على عباده بما أراد وقوعه منهم ، لأنّه تعالى يفعل في ملكه ما يريد ، ويحكم في خلقه ما يشاء .
وينسب إليه على لفظه ، فيقال : جبريّ ، وقوم جبريّة ، بسكون الباء . وإذا قيل : جبريّة وقدريّة ، جاز التّحريك للازدواج .
وفيه جبروت بفتح الباء ، أي كبر .
وجرح العجماء جبار بالضّمّ ، أي هدر . قال الأزهريّ : معناه أنّ البهيمة العجماء تنفلت فتتلف شيئا فهو هدر ، وكذلك المعدن إذا انهار على أحد فدمه جبار ، أي هدر .
وأجبرته على كذا بالألف : حملته عليه قهرا وغلبة ، فهو مجبر .
هذه لغة عامّة العرب ، وفي لغة لبني تميم وكثير من أهل الحجاز يتكلّم بها : جبرته جبرا ، من باب « قتل » وجبورا ، حكاه الأزهريّ ، ولفظه : وهي لغة معروفة .
ولفظ ابن القطّاع : وجبرتك ، لغة بني تميم ، وحكاها جماعة أيضا ، ثمّ قال الأزهريّ : فجبرته وأجبرته لغتان جيّدتان .
وقال ابن دريد ، في باب ما اتّفق عليه أبو زيد وأبو عبيدة ، ممّا تكلّمت به العرب من « فعلت وأفعلت » :
جبرت الرّجل على الشّيء وأجبرته . وقال الخطّابيّ :
الجبّار : الّذي جبر خلقه على ما أراد من أمره ونهيه ، يقال : جبره السّلطان وأجبره ، بمعنى .
ورأيت في بعض التّفاسير عند قوله تعالى :
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
أنّ الثّلاثيّ لغة حكاها الفرّاء وغيره ، واستشهد لصحّتها بما معناه أنّه لا يبنى « فعّال »