إلّا من فعل ثلاثيّ ، نحو الفتّاح والعلّام ، ولم يجئ من « أفعل » بالألف إلّا درّاك . فإن حمل « جبّار » على هذا المعنى فهو وجه . قال الفرّاء : وقد سمعت العرب تقول :
جبرته على الأمر وأجبرته . وإذا ثبت ذلك فلا يعوّل على قول من ضعّفها . ( 1 : 89 )
الفيروزآباديّ : الجبر : خلاف الكسر ، والملك والعبد ضدّ ، والرّجل والشّجاع ، وخلاف القدر ، والغلام ، والعود ، ومجاهد بن جبر محدّث .
وجبر العظم والفقير جبرا وجبورا وجبارة ، وجبّره فجبر جبرا وجبورا ، وانجبر وتجبّر .
واجتبره فتجبّر : أحسن إليه ، أو أغناه بعد فقر فاستجبر واجتبر ، وعلى الأمر : أكرهه كأجبره .
وتجبّر : تكبّر ، والشّجر : اخضرّ وأورق ، والكلأ :
أكل ثمّ صلح قليلا ، والمريض : صلح حاله ، وفلان مالا :
أصابه ، والرّجل : عاد إليه ما ذهب عنه . والجبريّة بالتّحريك : خلاف القدريّة ، والتّسكين لحن أو هو الصّواب ، والتّحريك للازدواج .
والجبّار : اللّه تعالى لتكبّره ، وكلّ عات كالجبّير كسكّيت ، واسم الجوزاء ، وقلب لا تدخله الرّحمة ، والقتّال في غير حقّ ، والعظيم القويّ الطّويل جبّار ، وابن الحكم وابن سلمى وابن صخر وابن الحرث صحابيّون ، والأخير سمّاه صلّى اللّه عليه وسلّم عبد الجبّار ، وجبّار الطّائيّ محدّث ، والنّخلة الطّويلة الفتيّة وتضمّ ، والمتكبّر الّذي لا يرى لأحد عليه حقّا .
فهو بيّن الجبريّة والجبرياء مكسورتين . والجبريّة بكسرات ، والجبريّة والجبروة والجبروتي والجبروت محرّكات ، والجبريّة والجبروّة والتّجبار والجبّورة مفتوحات ، والجبورة والجبروت مضمومتين .
الجبار كسحاب : فناء الجبّان ، وبالضّمّ : الهدر والباطل ، ومن الحروب : ما لا قود فيها ، والسّيل ، وكلّ ما أفسد وأهلك ، والبريء من الشّيء ، يقال : أنا منه خلاوة وجبار .
وجبار كغراب : يوم الثّلاثاء ويكسر .
وجابر بن حبّة : اسم الخبز ، وكنيته أبو جابر أيضا .
والجبارة بالكسر والجبيرة : اليارق ، والعيدان الّتي تجبر بها العظام .
وجويبار بضمّ الجيم وسكون الواو والمثنّاة تحت ، ويقال : جوبار بلاياء ، وكلاهما صحيح . ومعناه مسيل النّهر الصّغير .
وجبرة وجبارة وجبارة وجويبر : أسماء ، وجابر :
اثنان وعشرون صحابيّا ، وجبر خمسة ، وجبير ثمانية ، وجبارة بالكسر واحد .
والمجبّر : الّذي يجبّر العظام .
وأجبره : نسبه إلى الجبر .
والمجبورة وجابرة : اسمان لطيبة المشرّفة .
والانجبار : نبات نفّاع يتّخذ منه شراب . الجيتر كحيدر : الرّجل القصير . ( 1 : 399 )
الطّريحيّ : وفي الحديث : « لا تكونوا علماء جبّارين » أي متكبّرين .
والمتجبّر : المتكبّر ، ولا فرق بينهما لغة .
وقيل : المتكبّر : المتعظّم بما ليس فيه ، والمتجبّر :
الّذي لا يكترث لأمر .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 810
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨١٠