والتّراب ، وبهاء : المدرة .
والأجبّ : الفرج . والمجابّة : المغالبة ، والمفاخرة في الحسن وفي الطّعام .
والتّجابّ : أن يتناكح الرّجلان أختيهما . ( 1 : 44 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : الجبّ : البئر الواسعة المظلمة الّتي لم تبن بالحجارة . ( 1 : 100 )
المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو التّجمّع . وبهذا الاعتبار يطلق على البئر المتجمّع فيها الماء من جوانبها ، في مقابل النّهر الجاري فيه الماء ، وأمّا كونها غير مطويّة ، فلصدق التّجمّع فيها طبعا .
وأمّا مفهوم القطع : فباعتبار حذف الزّوائد والأطراف ، والجمع في موضوع محدود وحدّ معيّن . فقيد التّجمّع لازم أن يكون ملحوظا ، وإن كان التّجمّع من جهة القدرة والقوّة ، وفي الحفظ والضّبط كما في المجبوب .
والغلبة : باعتبار محدوديّة المغلوب حسنا وفخرا ونفوذا .
والجبّة باعتبار حفظه للبدن وتحديده وإحاطته .
وفي قاموس عبريّ - جب - الثّقب المائيّ ، ثقب طبيعيّ تتجمّع فيه مياه الأمطار ، حفرة حوض .
فظهر أنّ الحفرة الّتي ألقي يوسف فيها كانت جبّا لا بئرا . ( 2 : 42 )
النّصوص التّفسيريّة
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ .
يوسف : 10
ابن عبّاس : ( الجبّ ) : بئر بالشّام .
يعني : الرّكيّة . ( الطّبريّ 12 : 157 )
الضّحّاك : البئر . ( الطّبريّ 12 : 157 )
مثله الطّبريّ . ( 12 : 157 )
قتادة : بئر ببيت المقدس .
البئر غير المطويّة . ( الطّبريّ 12 : 156 )
مقاتل : هو في الأردن على ثلاثة فراسخ من منزل يعقوب . ( الخازن 3 : 217 )
أبو عبيدة : الرّكيّة الّتي لم تطو . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 302 )
الزّجّاج : البئر الّتي ليست بمطويّة ، وسمّيت جبّا من [ أجل ] أنّها قطعت قطعا ، ولم يحدث فيها غير القطع ، من طيّ وما أشبهه . ( 3 : 94 )
نحوه الآلوسيّ . ( 12 : 192 )
الماورديّ : في الجبّ قولان : أحدهما : [ قول قتادة وقد تقدّم ]
الثّاني : أنّه بئر غير معيّنة ، وإنّما يختصّ بنوع من الآبار . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفيما يسمّى من الآبار جبّا قولان : أحدهما : أنّه ما عظم من الآبار سواء كان فيه ماء أو لم يكن . الثّاني :
[ قول الزّجّاج وقد تقدّم ] ( 3 : 12 )
الطّوسيّ : البئر الّتي لم تطو ، لأنّه قطع عنها ترابها حتّى طغى الماء من غير طيّ ، ومنه المجبوب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 103 )