والجبّة : ضرب من مقطّعات الثّياب . وجمعها :
جبب ، وجباب .
والجبّة من السّنان : الّذي دخل فيه الرّمح .
والجبّة : حشو الحافر ، وقيل : قرنه .
وقيل : هي من الفرس : ملتقى الوظيف على الحوشب من الرّسغ .
وقيل : هي موصل ما بين السّاق والفخذ .
وفرس مجبّب : ارتفع البياض منه إلى الجبب فما فوق ذلك ، ما لم يبلغ الرّكبتين .
وقيل : هو الّذي بلغ البياض أشاعره .
وقيل : هو الّذي بلغ البياض منه ركبة اليد وعرقوب الرّجل ، أو ركبتي اليدين وعرقوبي الرّجلين .
والجبّ : البئر ، مذكّر .
وقيل : هي البئر لم تطو .
وقيل : هي الجيّدة الموضع من الكلأ .
وقيل : هي البئر الكثيرة الماء البعيدة القعر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : لا تكون جبّا حتّى تكون ممّا وجد ، لا ممّا حفره النّاس . والجمع : أجباب وجباب ، وجببة .
وفي بعض الحديث : « جبّ طلعة » مكان « جفّ طلعة » حكاه أبو عبيد في تفسير غريب الحديث » . قال :
وليس بمعروف ، إنّما المعروف : جفّ طلعة .
وقيل : الجباب للإبل كالزّبد للغنم والبقر . وقد أجبّ اللّبن .
والجباب : الهدر السّاقط الّذي لا يطلب .
وجبّب الرّجل : فرّ .
والمجبّة : المحجّة .
وجبّة ، والجبّة : موضع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 7 : 224 )
الرّاغب :
وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ
يوسف :
10 ، أي بئر لم تطو . وتسميته بذلك إمّا لكونه محفورا في جبوب ، أي في أرض غليظة . وإمّا لأنّه قد جبّ .
والجبّ : قطع الشّيء من أصله كجبّ النّخل .
وقيل : زمن الجباب : نحو : زمن الصّرام .
وبعير أجبّ : مقطوع السّنام ، وناقة جبّاء ، وذلك نحو أقطع وقطعاء للمقطوع اليد ، ومعنى مجبوب : مقطوع الذّكر من أصله .
والجبّة الّتي هي اللّباس منه ، وبه شبّه ما دخل فيه الرّمح من السّنان .
والجباب : شيء يعلو ألبان الإبل .
وجبّت المرأة النّساء حسنا ، إذا غلبتهنّ ، استعارة من « الجبّ » الّذي هو القطع ؛ وذلك كقولهم : قطعته في المناظرة والمنازعة .
وأمّا الجبجبة فليست من ذلك ، بل سمّيت به لصوتها المسموع منها . ( 85 )
الزّمخشريّ : جبّ الرّجل ، فهو مجبوب ، بيّن الجباب بالكسر ، إذا استؤصلت مذاكيره . وجبّوا النّخل : أبروه ، وهو زمن الجباب بالفتح . وبعير أجبّ :
لاسنام له ، وناقة جبّاء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : « سمع المسبّه ، فركب المجبّه » وهي لقم الطّريق . وعن بعض العلماء : من رضي بما سمع منّا ، وإلّا فليلتحم المجبّة
وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ
ولبسوا جباب