تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧
وفيه : « أنّ رجلا مرّ بجبوب بدر » الجبوب بالفتح : الأرض الغليظة . وقيل : هو المدر ، واحدتها : جبوبة . ومنه حديث عليّ رضي اللّه عنه : « رأيت المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي ويسجد على الجبوب » . ومنه حديث دفن أمّ كلثوم : فطفق النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يلقي إليهم بالجبوب ، ويقول : سدّوا الفرج » . والحديث الآخر : « أنّه تناول جبوبة فتفل فيها » . وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها : « إنّ سحر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جعل في جبّ طلعة » أي في داخلها ، ويروى بالفاء ، وهما معا ، وعاء طلع النّخيل . ( 1 : 233 ) الصّغانيّ : وامرأة جبّاء ، إذا لم يعظم صدرها . وجبّة العين : حجاجها . والجبّة : من أسماء الدّرع ، والجمع : جبب . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجابّة المرأة : صاحبتها إذا فاخرتها في الحسن . ( 1 : 81 ) الفيّوميّ : جببته جبّا من باب « قتل » : قطعته ، ومنه جببته فهو مجبوب بيّن الجباب بالكسر ، إذا استؤصلت مذاكيره . وجبّ القوم نخلهم : لقّحوها ، وهو زمن الجباب بالفتح والكسر . والجبّة من الملابس : معروفة ، والجمع : جبب ، مثل غرفة وغرف . والجبّ : بئر لم تطو ، وهو مذكّر . ( 1 : 89 ) الفيروزاباديّ : الجبّ : القطع كالجباب بالكسر والاجتباب ، واستئصال الخصية ، والتّلقيح للنّخل ، والغلبة . والجبب محرّكة : قطع السّنام ، أو أن يأكله الرّحل فلا يكبر . بعير أجبّ وناقة جبّاء ، وهي المرأة لا أليتين لها ، أو الّتي لم يعظم صدرها وثدياها ، أو الّتي لا فخذي لها . والجبّة : ثوب معروف ، جمعها : جبب ، وجباب ، وموضع وحجاج العين ، والدّرع ، وحشوا الحافر أو قرنه ، أو موصل ما بين السّاقى والفخذ ، ومن السّنان : ما دخل فيه الرّمح . . . وفرس مجبّب كمعظّم : ارتفع البياض منه إلى الجبب . والجبّ بالضّمّ : البئر ، أو الكثيرة الماء البعيدة القعر ، أو الجيّدة الموضع من الكلأ ، أو الّتي لم تطو ، أو ممّا وجد لا ممّا حفره النّاس ، الجمع : أجباب وجباب وجببة ، والمزادة يخيّط بعضها إلى بعض . . . وتضاف إلى الكلب إذا شرب منها المكلوب قبل أربعين يوما برأ . وجبّ يوسف على اثني عشر ميلا من طبريّة ، أو بين سنجل ونابلس ، ودير الجبّ بالموصل . وجبّ الطّلعة : داخلها . والتّجبيب : ارتفاع التّحجيل إلى الجبب ، والنّفار والفرار وإرواء المال . والجباب كسحاب : القحط الشّديد ، وبالكسر : المغالبة في الحسن وغيره ، وبالضّمّ : القحط ، والهدر السّاقط الّذي لا يطلب ، وما اجتمع من ألبان الإبل كأنّه زبد ولا زبد للإبل ، وقد أجبّ اللّبن . والجبوب : الأرض ، أو وجهها ، أو غليظها ،