وفيه : « أنّ رجلا مرّ بجبوب بدر » الجبوب بالفتح :
الأرض الغليظة . وقيل : هو المدر ، واحدتها : جبوبة .
ومنه حديث عليّ رضي اللّه عنه : « رأيت المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي ويسجد على الجبوب » .
ومنه حديث دفن أمّ كلثوم : فطفق النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يلقي إليهم بالجبوب ، ويقول : سدّوا الفرج » .
والحديث الآخر : « أنّه تناول جبوبة فتفل فيها » .
وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها : « إنّ سحر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جعل في جبّ طلعة » أي في داخلها ، ويروى بالفاء ، وهما معا ، وعاء طلع النّخيل . ( 1 : 233 )
الصّغانيّ : وامرأة جبّاء ، إذا لم يعظم صدرها .
وجبّة العين : حجاجها .
والجبّة : من أسماء الدّرع ، والجمع : جبب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجابّة المرأة : صاحبتها إذا فاخرتها في الحسن .
( 1 : 81 )
الفيّوميّ : جببته جبّا من باب « قتل » : قطعته ، ومنه جببته فهو مجبوب بيّن الجباب بالكسر ، إذا استؤصلت مذاكيره .
وجبّ القوم نخلهم : لقّحوها ، وهو زمن الجباب بالفتح والكسر .
والجبّة من الملابس : معروفة ، والجمع : جبب ، مثل غرفة وغرف . والجبّ : بئر لم تطو ، وهو مذكّر .
( 1 : 89 )
الفيروزاباديّ : الجبّ : القطع كالجباب بالكسر والاجتباب ، واستئصال الخصية ، والتّلقيح للنّخل ، والغلبة .
والجبب محرّكة : قطع السّنام ، أو أن يأكله الرّحل فلا يكبر .
بعير أجبّ وناقة جبّاء ، وهي المرأة لا أليتين لها ، أو الّتي لم يعظم صدرها وثدياها ، أو الّتي لا فخذي لها .
والجبّة : ثوب معروف ، جمعها : جبب ، وجباب ، وموضع وحجاج العين ، والدّرع ، وحشوا الحافر أو قرنه ، أو موصل ما بين السّاقى والفخذ ، ومن السّنان :
ما دخل فيه الرّمح . . .
وفرس مجبّب كمعظّم : ارتفع البياض منه إلى الجبب .
والجبّ بالضّمّ : البئر ، أو الكثيرة الماء البعيدة القعر ، أو الجيّدة الموضع من الكلأ ، أو الّتي لم تطو ، أو ممّا وجد لا ممّا حفره النّاس ، الجمع : أجباب وجباب وجببة ، والمزادة يخيّط بعضها إلى بعض . . . وتضاف إلى الكلب إذا شرب منها المكلوب قبل أربعين يوما برأ .
وجبّ يوسف على اثني عشر ميلا من طبريّة ، أو بين سنجل ونابلس ، ودير الجبّ بالموصل .
وجبّ الطّلعة : داخلها .
والتّجبيب : ارتفاع التّحجيل إلى الجبب ، والنّفار والفرار وإرواء المال .
والجباب كسحاب : القحط الشّديد ، وبالكسر :
المغالبة في الحسن وغيره ، وبالضّمّ : القحط ، والهدر السّاقط الّذي لا يطلب ، وما اجتمع من ألبان الإبل كأنّه زبد ولا زبد للإبل ، وقد أجبّ اللّبن .
والجبوب : الأرض ، أو وجهها ، أو غليظها ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 787
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٨٧