تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 789

مساهمون:

ص٧٨٩
نحوه البغويّ . ( 2 : 478 ) الزّمخشريّ : البئر لم تطو ، لأنّ الأرض تجبّ جبّا لا غير . ( 2 : 305 ) نحوه أبو السّعود ( 3 : 369 ) ، والبروسويّ ( 4 : 219 ) . ابن عطيّة : أنّه بئر بيت المقدس ، وقيل : غيره . وقيل : لم يكن حيث طرحوه ماء ، ولكن أخرجه اللّه فيه حتّى قصده النّاس للاستقاء . وقيل : بل كان فيه ماء كثير يغرق يوسف ، فنشز حجر من أسفل الجبّ حتّى ثبت عليه يوسف . وروي أنّهم رموه بحبل في الجبّ فتماسك بيديه ، حتّى ربطوا يديه ونزعوا قميصه ورموه حينئذ ، وهمّوا برضخه بالحجارة ، فمنعهم أخوهم المشير بطرحه من ذلك . ( 3 : 223 ) الطّبرسيّ : الرّكيّة الّتي لم تطو ، فمن أفرد فالوجه فيه : أنّ الجبّ لا يخلو من أن يكون له غيابة واحدة أو غيابات ، وغيابة المفرد يجوز أن يعنى به الجمع ، كما يعنى به الواحد . ومن جمع فإنّه يجوز له غيابة واحدة ، فجعل كلّ جزء منها غيابة ، كقولهم : شابت مفارقه ، وبئر ذو غيابتين . ويجوز أن يكون للبئر عدّة غيابات ، فجمع لذلك . ( 3 : 211 ) الفخر الرّازيّ : [ نحو الزّجّاج وأضاف : ] المسألة الثّانية : . . . وإنّما ذكرت الغيابة مع الجبّ ، دلالة على أنّ المشير أشار بطرحه في موضع مظلم من الجبّ ، لا يلحقه نظر النّاظرين ، فأفاد ذكر الغيابة هذا المعنى ؛ إذ كان يحتمل أن يلقى في موضع من الجبّ لا يحول بينه وبين النّاظرين . المسألة الثّالثة : الألف واللّام في ( الجبّ ) تقتضي المعهود السّابق . . . وإنّما عيّنوا ذلك الجبّ للعلّة الّتي ذكروها ، وهي قولهم :
يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ
وذلك لأنّ تلك البئر كانت معروفة ، وكانوا يردون عليها كثيرا ، وكان يعلم أنّه إذا طرح فيها يكون إلى السّلامة أقرب ، لأنّ السّيّارة إذا جازوا وردوها ، وإذا وردوها شاهدوا ذلك الإنسان فيها ، وإذا شاهدوه أخرجوه وذهبوا به ، فكان إلقاؤه فيها أبعد عن الهلاك . ( 18 : 95 ) نحوه القرطبيّ ( 9 : 132 ) ، والخازن ( 3 : 217 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 93 ) . النّيسابوريّ : قيل : هو بئر بين مصر ومدين . ( 12 : 86 ) رشيد رضا : البئر غير المطويّة ، أي غير المبنيّة من داخلها بالحجارة وهو مذكّر ، والبئر مؤنّثة ، وتسمّى المطويّة منها طويّا . ( 12 : 262 ) القاسميّ : البئر الّتي لا حجارة فيها . ( 9 : 3515 ) نحوه المراغيّ ( 12 : 119 ) ، وحسنين مخلوف ( 1 : 380 ) . الطّباطبائيّ : وذكر بعضهم : أنّ تعريف ( الجبّ ) باللّام يدلّ على أنّه كان جبّا معهودا فيما بينهم ، وهو حسن لو لم يكن اللّام للجنس . وقد اختلفوا أيضا في أنّ هذا ( الجبّ ) أين كان هو ؟ على أقوال مختلفة ، لا يترتّب على شيء منها فائدة