نحوه البغويّ . ( 2 : 478 )
الزّمخشريّ : البئر لم تطو ، لأنّ الأرض تجبّ جبّا لا غير . ( 2 : 305 )
نحوه أبو السّعود ( 3 : 369 ) ، والبروسويّ ( 4 :
219 ) .
ابن عطيّة : أنّه بئر بيت المقدس ، وقيل : غيره .
وقيل : لم يكن حيث طرحوه ماء ، ولكن أخرجه اللّه فيه حتّى قصده النّاس للاستقاء .
وقيل : بل كان فيه ماء كثير يغرق يوسف ، فنشز حجر من أسفل الجبّ حتّى ثبت عليه يوسف .
وروي أنّهم رموه بحبل في الجبّ فتماسك بيديه ، حتّى ربطوا يديه ونزعوا قميصه ورموه حينئذ ، وهمّوا برضخه بالحجارة ، فمنعهم أخوهم المشير بطرحه من ذلك .
( 3 : 223 )
الطّبرسيّ : الرّكيّة الّتي لم تطو ، فمن أفرد فالوجه فيه : أنّ الجبّ لا يخلو من أن يكون له غيابة واحدة أو غيابات ، وغيابة المفرد يجوز أن يعنى به الجمع ، كما يعنى به الواحد .
ومن جمع فإنّه يجوز له غيابة واحدة ، فجعل كلّ جزء منها غيابة ، كقولهم : شابت مفارقه ، وبئر ذو غيابتين . ويجوز أن يكون للبئر عدّة غيابات ، فجمع لذلك . ( 3 : 211 )
الفخر الرّازيّ : [ نحو الزّجّاج وأضاف : ]
المسألة الثّانية : . . . وإنّما ذكرت الغيابة مع الجبّ ، دلالة على أنّ المشير أشار بطرحه في موضع مظلم من الجبّ ، لا يلحقه نظر النّاظرين ، فأفاد ذكر الغيابة هذا المعنى ؛ إذ كان يحتمل أن يلقى في موضع من الجبّ لا يحول بينه وبين النّاظرين .
المسألة الثّالثة : الألف واللّام في ( الجبّ ) تقتضي المعهود السّابق . . .
وإنّما عيّنوا ذلك الجبّ للعلّة الّتي ذكروها ، وهي قولهم :
يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ
وذلك لأنّ تلك البئر كانت معروفة ، وكانوا يردون عليها كثيرا ، وكان يعلم أنّه إذا طرح فيها يكون إلى السّلامة أقرب ، لأنّ السّيّارة إذا جازوا وردوها ، وإذا وردوها شاهدوا ذلك الإنسان فيها ، وإذا شاهدوه أخرجوه وذهبوا به ، فكان إلقاؤه فيها أبعد عن الهلاك . ( 18 : 95 )
نحوه القرطبيّ ( 9 : 132 ) ، والخازن ( 3 : 217 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 93 ) .
النّيسابوريّ : قيل : هو بئر بين مصر ومدين .
( 12 : 86 )
رشيد رضا : البئر غير المطويّة ، أي غير المبنيّة من داخلها بالحجارة وهو مذكّر ، والبئر مؤنّثة ، وتسمّى المطويّة منها طويّا . ( 12 : 262 )
القاسميّ : البئر الّتي لا حجارة فيها . ( 9 : 3515 )
نحوه المراغيّ ( 12 : 119 ) ، وحسنين مخلوف ( 1 :
380 ) .
الطّباطبائيّ : وذكر بعضهم : أنّ تعريف ( الجبّ ) باللّام يدلّ على أنّه كان جبّا معهودا فيما بينهم ، وهو حسن لو لم يكن اللّام للجنس .
وقد اختلفوا أيضا في أنّ هذا ( الجبّ ) أين كان هو ؟
على أقوال مختلفة ، لا يترتّب على شيء منها فائدة