تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
جبّ فلان فلانا ، أي غلبه . ومن الجبّ الّذي هو الفضل قولهم : اجتمعت النّساء فجبّتهنّ فلانة تجبّهنّ . وجبّ اللّهاز : تنحّى عن موضعه ، وهو رقعة توضع في قبّ البكرة ، يضيّق بها ما اتّسع من خرقها . ( 6 : 415 ) الخطّابيّ : وقولها : تجبّ أهل الكعبة ، معناه تغلبهم بحسنها ، يقال : جابّت فلانة نساء بني فلان ، فجبّتهنّ ، أي غلبتهنّ بالحسن والجمال . ( 2 : 413 ) الجوهريّ : الجبّ : القطع . وخصيّ مجبوب بيّن الجباب . وبعير أجبّ بيّن الجبب ، أي مقطوع السّنام . وفلان جبّ القوم ، إذا غلبهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجباب : الّتي تلبس . والجباب أيضا : تلقيح النّخل ، يقال : جاء زمن الجباب . وقد جبّ النّاس النّخل . والجبّة : ما دخل فيه الرّمح من السّنان . والجبّة : موصل الوظيف في الذّراع . والتّجبيب : أن يبلغ التّحجيل ركبة اليد وعرقوب الرّجل . والفرس مجبّب ، وفيه تجبيب ، والاسم : الجبب . [ ثمّ استشهد بشعر ] والتّجبيب أيضا : النّفار ، يقال : جبّب فلان فذهب . والمجبّة : جادّة الطّريق . ( 1 : 96 ) ابن فارس : الجيم والباء في المضاعف أصلان : أحدهما : القطع ، والثّاني : تجمّع الشّيء فأمّا الأوّل فالجبّ : القطع ، يقال جببته أجبّه جبّا ، وخصيّ مجبوب بيّن الجباب . ويقال : جبّه ، إذا غلبه بحسنه أو غيره ، كأنّه قطعه عن مساماته ومفاخرته . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجبب : أن يقطع سنام البعير ، وهو أجبّ وناقة جبّاء . الأصل الثّاني : الجبّة معروفة ، لأنّها تشمل الجسم وتجمعه فيها . والجبّة : ما دخل فيه ثعلب الرّمح من السّنان . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجبّ النّاس النّخل ، إذا ألقحوه ، وذا زمن الجباب . والجبوب : الأرض الغليظة ، سمّيت بذلك لتجمّعها . المجبّة : جادّة الطّريق ومجتمعه ، والجبّ : البئر . ويقال جبّب تجبيبا ، إذا فرّ ، وذلك أنّه يجمع نفسه للفرار ويتشمّر . ومن الباب الجباب : شيء يجتمع من ألبان الإبل كالزّبد . وليس للإبل زبد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 423 ) الهرويّ : وفي حديث بعض أصحابه : « وسئل عن امرأة تزوّج بها : كيف وجدتها ؟ فقال : كالخير من امرأة قبّاء جبّاء . وقالوا : أوليس خيرا ؟ قال : ما ذاك بأدفأ للضّجيع ولا أروى للرّضيع » . الجبّاء : يدلّ الحديث على أنّها الصّغيرة الثّديين ، وهو في العربيّة أشبه بالتّي لا عجز لها ، كالبعير الأجبّ الّذي لاسنام له . وفي الحديث : « المتمسّك بطاعة اللّه إذا جبّب النّاس عنها كالكارّ بعد الفارّ » يعني إذا ترك النّاس الطّاعات ، ورغبوا عنها . يقال : جبّب الرّجل ، إذا مضى مسرعا فارّا من الشّيء . ( 1 : 311 ) ابن سيده : جبّه يجبّه جبّا ، وجبّا ، واجتبّه . والجبب : قطع في السّنام . وقيل : هو أن يأكله الرّحل أو القتب فلا يكبر .