والجبوب : وجه الأرض .
ويقال : للمدرة الغيظة تقلع من وجه الأرض :
جبوبة ، وفي الحديث : « أنّ رجلا مرّ بجبوب بدر فإذا رجل أبيض رضراض « 1 » » .
والجباب : شبه الزّبد يعلو ألبان الإبل إذا مخض البعير السّقاء ، وهو معلّق عليه فيجتمع عند فم السّقاء ، وليس لألبان الإبل زبد ، إنّما هو شيء يشبه الزّبد .
ويقال : جبّت المرأة نساءها بحسنها ، إذا غلبتهنّ .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وجبّة العين : حجاجها .
وجبّة الرّمح : ما دخل من السّنان فيه .
والجبّة : الّتي تلبس ، وجمعها : جباب .
والجبّة : من أسماء الدّروع ، وجمعها : جبب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقالت الكلابيّة : الجبّ : القليب الواسعة الشّحوة « 2 » .
وقال مشيّع : الجبّ : جبّ الرّكيّة قبل أن تطوى .
وقال زيد بن كثوة : جبّ الرّكيّة : جرابها .
وجبّ القرن : الّذي فيه المشاشة . [ ثمّ استشهد بشعر ونقل قول ابن الأعرابيّ وأضاف : ]
قلت : كانوا ينتبدون فيها حتّى ضريت . ( 10 : 510 )
الصّاحب : الجبّ : الاستئصال في القطع ، والرّجل مجبوب .
والجبب : في السّنام : بعير أجبّ : لا سنام له .
وامرأة جبّاء : صغيرة الثّديين .
والأجبّ : من أسماء الفرج ؛ كالأجمّ .
والجباب : كهيئة الزّبد من ألبان الإبل .
ويقال : استجبّ سقاؤك ، أي غلظ وضري .
وما أشدّ ما يجبّب سقاؤك .
ومرن على ذاك واستجبّ ، أي أكنب .
والجبّة : معروفة ، والجباب والجبب جمع .
وجبّة السّنان والزّجّ وما أشبههما : ما يدخل فيه الزّجّ . والبياض تطأ فيه الدّابّة بحافرها حتّى تبلغ الأشاعر ، والنّعت : مجبّب . وخرقة تلبسها المرأة وتخيط طرفها فتغطّي بها رأسها ، وفيها عينان كعيني البرقع .
وجبّة العين : ماواراها ، وقيل : غارها .
والجبّ : البئر غير البعيدة ، والجميع : الأجباب والجباب والجببة .
والجباب : الرّكايا تحفر لغرس الكروم كما تحفر للفسيلة ، الواحد : جبّ .
والتّجبيب : الهرب عند القتال والهزيمة .
وركب فلان المجبّة ، أي الطّريق ، ويجوز أن يكون مأخوذا من استجباب الشّيء ومرونه على العمل .
وجبّب الرّجل : امتلأ فزعا .
وشربت الإبل حتّى جبّبت ، أي امتلأت ريّا .
والمجابّة : أن يصنع القوم طعاما فيصنع غيرهم مثله .
والتّجابّ أيضا : أن يتناكح الرّجلان أختيهما ، تكون أخت كلّ واحد منهما تحت صاحبه . ويكون التّجابّ في التّلاحي والتّشاتم . وأصل ذلك كلّه من المغالبة ، يقال :
هامش
( 1 ) كثير اللّحم .
( 2 ) الشّحوة : الفم .