تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 755

مساهمون:

ص٧٥٥
ألا ترى أنّه لا يخلو من أن يكون موضعا أو مصدرا . فلا يجوز أن يكون موضعا ، لأنّ اسم الموضع لا يعمل عمل الفعل ، لأنّه لا معنى للفعل فيه ، فإذا لم يكن موضعا ثبت أنّه مصدر . والمعنى النّار ذات إقامتكم ، أي النّار ذات إقامتكم فيها خالدين ، أي هم أهل أن يقيموا فيها ويثووا خالدين . ( ابن سيده 10 : 223 ) الماورديّ : أي منزل إقامتكم ، لأنّ المثوى الإقامة . ( 2 : 168 ) نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 365 ) ، والبروسويّ ( 3 : 103 ) . الطّوسيّ : أي داركم ومقرّكم . ( 4 : 310 ) ابن عطيّة : أي موضع ثوابكم كمقامكم الّذي هو موضع الإقامة . ( 2 : 345 ) الفخر الرّازيّ : المثوى : المقام والمقرّ والمصير ، ثمّ لا يبعد أن يكون للإنسان مقام ومقرّ ثمّ يموت ، ويتخلّص بالموت عن ذلك المثوى . فبيّن تعالى أنّ ذلك المقام والمثوى مخلّد مؤبّد ، وهو قوله :
خالِدِينَ فِيها .
( 13 : 192 ) أبو حيّان : [ ذكر قول الزّجّاج والفارسيّ ثمّ أضاف : ] ويصحّ قول الزّجّاج على إضمار ، يدلّ عليه ( مثويكم ) أي يثوون خالدين فيها . ( 4 : 220 ) الآلوسيّ : أي منزلكم ومحلّ إقامتكم أو ذات ثوائكم ، على أنّ المثوى اسم مكان أو مصدر . ( 8 : 26 ) الطّباطبائيّ : والمثوى : اسم مكان ، من قولهم : ثوى يثوي ثواء ، أي أقام مع استقرّ ، فقوله :
النَّارُ مَثْواكُمْ
أي مقامكم الّذي تستقرّون فيه من غير خروج ، ولذا أكّده بقوله :
خالِدِينَ فِيها .
( 7 : 353 ) 2 -
. . . وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ .
محمّد : 19 ابن عبّاس : مصيركم ومنزلكم في الآخرة . ( 429 ) مصيركم في الآخرة إلى الجنّة أو إلى النّار . نحوه الضّحّاك . ( البغويّ 4 : 215 ) عكرمة : متقلّبكم من أصلاب الآباء إلى أرحام الأمّهات ، ( ومثواكم ) : مقامكم في الأرض . ( البغويّ 4 : 215 ) مقاتل : مأواكم إلى مضاجعكم باللّيل . ( البغويّ 4 : 215 ) السّدّيّ : متقلّبكم في الدّنيا ، مثواكم في قبوركم . ( 441 ) ابن قتيبة : أي منزل لهم . ( 410 ) مثله السّجستانيّ . ( 172 ) الطّبريّ : فإنّ اللّه يعلم متصرّفكم فيما تتصرّفون فيه ، في يقظتكم من الأعمال ، ومثواكم إذا ثويتم في مضاجعكم للنّوم ليلا ، لا يخفى عليه شيء من ذلك ، وهو مجازيكم على جميع ذلك . ( 26 : 54 ) نحوه القاسميّ . ( 15 : 5384 ) الزّجّاج : أي يعلم أين مقامكم في الدّنيا والآخرة . ( 5 : 12 ) ابن كيسان : متقلّبكم من ظهر إلى بطن ، و ( مثويكم ) : مقامكم في القبور . ( البغويّ 4 : 215 ) الماورديّ : يحتمل وجهين : أحدهما : متقلّبكم في أسفاركم ، ومثواكم في أوطانكم .