النّصوص التّفسيريّة
ثاويا
. . . وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ .
القصص : 45
ابن زيد : الثّاوي : المقيم . ( الطّبريّ 20 : 81 )
نحوه أبو عبيدة ( 2 : 107 ) ، وابن قتيبة ( 333 ) ، والطّبريّ ( 20 : 81 ) ، والزّجّاج ( 4 : 147 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 257 ) ، وهكذا أكثر التّفاسير .
مثوى
. . . وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ .
آل عمران : 151
الطّبرسيّ : معناه وبئس مقام الظّالمين النّار .
( 1 : 519 )
الخازن : أي المسكن الّذي يستقرّون به ويقيمون فيه . ( 1 : 363 )
أبو حيّان : بالغ في ذمّ مثواهم ، والمخصوص بالذّمّ محذوف ، أي وبئس مثوى الظّالمين النّار .
وجعل النّار مأواهم ومثواهم ، وبدأ بالمأوى وهو المكان الّذي يأوي إليه الإنسان ولا يلزم منه الثّواء ، لأنّ الثّواء دالّ على الإقامة ، فجعلها مأوى ومثوى ، كما قال تعالى :
وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ
محمّد : 12 . ( 3 : 78 )
أبو السّعود : والمخصوص بالذّمّ محذوف ، أي بئس مثوى الظّالمين النّار . وفي جعلها مثواهم بعد جعلها مأواهم نوع رمز إلى خلودهم فيها ، فإنّ « المثوى » مكان الإقامة المنبئة عن المكث ، وأمّا « المأوى » فهو المكان الّذي يأوي إليه الإنسان . ( 2 : 48 )
مثله البروسويّ ( 2 : 109 ) ، ونحوه الآلوسيّ ( 4 :
88 ) ، والمراغيّ ( 4 : 97 ) .
طه الدّرّة : مثوى : مأوى ، والفرق بينهما أنّ المثوى مكان الإقامة المنبئة عن المكث ، وأمّا المأوى فهو المكان الّذي يأوي إليه الإنسان ولو موقّتا . وقدّم على المثوى ، لأنّه على التّرتيب الوجوديّ يأوي ثمّ يثوي .
( 2 : 240 )
وبهذا المعنى جاء
فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
النّحل : 29 ،
. . . أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ *
العنكبوت : 68 ، والزّمر : 32 ، و 60 ، 72 ، والمؤمن :
76 ، وفصّلت : 24 ، ومحمّد : 12 .
مثويكم
. . . قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها . . .
الأنعام : 128
ابن عبّاس : يريد فيها مقامكم . ( الواحديّ 2 : 323 )
نحوه البغويّ . ( 2 : 151 )
الطّبريّ : يعني نار جهنّم مثواكم الّذي تثوون فيه ، أي تقيمون فيه ، والمثوى : هو « المفعل » من قولهم : ثوى فلان بمكان كذا ، إذا أقام فيه . ( 8 : 34 )
الزّجّاج : المثوى : المقام ، المعنى النّار مقامكم في حال خلود دائم . ( 2 : 291 )
الفارسيّ : « المثوى » عندي في الآية : اسم للمصدر دون المكان ، لحصول الحال في الكلام معملا فيها .