الثّاني : متقلّبكم في أعمالكم نهارا ، ومثواكم في ليلكم نياما . ( 5 : 300 )
الطّوسيّ : أي الموضع الّذي تتقلّبون فيه ، وكيف تتقلّبون ، وموضع استقراركم ، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم طاعة كانت أو معصية . ( 9 : 300 )
الزّمخشريّ : واللّه يعلم أحوالكم ومتصرّفاتكم ومتقلّبكم في معايشكم ومتاجركم ، ويعلم حيث تستقرّون في منازلكم أو متقلّبكم في حياتكم ومثواكم في القبور ، أو متقلّبكم في أعمالكم ، ومثواكم من الجنّة والنّار .
( 3 : 535 )
نحوه النّسفيّ ( 4 : 153 ) ، والفخر الرّازيّ ( 28 : 61 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 395 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 27 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 30 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 89 ) .
الطّباطبائيّ : والظّاهر أنّ « المتقلّب » مصدر ميميّ بمعنى الانتقال من حال إلى حال ، وكذلك « المثوى » بمعنى الاستقرار والسّكون . والمراد أنّه تعالى يعلم كلّ أحوالكم من متغيّر وثابت وحركة وسكون ، فاثبتوا على توحيده واطلبوا مغفرته ، واحذروا أن يطبع على قلوبكم ويترككم وأهواءكم . ( 18 : 238 )
محمّد جواد مغنيّه : مقرّكم حين تتركون العمل ، أو مصيركم في الآخرة ، كما قيل . ( 7 : 71 )
عبد الكريم الخطيب : والمثوى : المأوى الّذي يثوي إليه الإنسان ، ويسكن إليه ، والمراد به :
السّكون . ( 13 : 339 )
مكارم الشّيرازيّ : والمثوى هو محلّ الاستقرار .
والظّاهر أنّ لهاتين الكلمتين معنى واسعا ، يشمل كلّ حركات ابن آدم وسكناته ، سواء الّتي في الدّنيا أم في الآخرة ، في فترة كونه جنينا أم كونه من سكّان القبور ، وإن كان كثير من المفسّرين قد ذكر لهما معاني محدودة .
[ ثمّ ذكر أقوالهم ] ( 16 : 337 )
نحوه فضل اللّه . ( 21 : 67 )
مثواه
وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً . . .
يوسف : 21
ابن عبّاس : قدره ومنزلته . ( 195 )
نحوه قتادة وابن جريج . ( الطّبريّ 12 : 175 )
الضّحّاك : بطيب معاشه ولين لباسه ووطء فراشه .
( النّسفيّ 2 : 216 )
ابن إسحاق : أكرمي موضع مقامه ، وذلك حيث يثوي ويقيم فيه . ( الطّبريّ 12 : 175 )
نحوه أبو عبيدة ( 1 : 304 ) ، وابن قتيبة ( 214 ) ، والزّجّاج ( 3 : 98 ) ، والنّحّاس ( 3 : 408 ) .
الطّوسيّ : يعني موضع مقامه ، وإنّما أمرها بإكرام مثواه دون إكرامه في نفسه ، لأنّ من أكرم غيره لأجله كان أعظم منزلة ممّن يكرم في نفسه فقط . ( 6 : 115 )
البغويّ : أي منزلته ومقامه ، والمثوى : موضع الإقامة . ( 2 : 482 )
الزّمخشريّ : اجعلي منزله ومقامه عندنا كريما ، أي حسنا مرضيّا ، بدليل قوله :
إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ
يوسف : 23 ، والمراد تفقّديه بالإحسان وتعهّديه بحسن الملكة ، حتّى تكون نفسه طيّبة في