صحبتنا ساكنة في كنفنا .
ويقال للرّجل : كيف أبو مثواك وأمّ مثواك ؟ لمن ينزل به من رجل أو امرأة ، يراد هل تطيب نفسك بثوائك عنده وهل يراعي حقّ نزولك به ؟ ( 2 : 310 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 491 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 216 ) ، والنّيسابوريّ ( 12 : 94 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 376 ) ، والبروسويّ ( 4 : 231 ) .
الطّبرسيّ : أي مقام يوسف وموضع نزوله ، أي هيّيء له موضعا كريما شريفا . ( 3 : 221 )
الفخر الرّازيّ : [ نحو الزّمخشريّ ثمّ قال : ]
وقال المحقّقون : أمر العزيز امرأته بإكرام مثواه دون إكرام نفسه ، يدلّ على أنّه كان ينظر إليه على سبيل الإجلال والتّعظيم ، وهو كما يقال : سلام اللّه على المجلس العالي . ( 18 : 109 )
نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 99 )
القرطبيّ : أي منزله ومقامه بطيب المطعم واللّباس الحسن . ( 9 : 159 )
أبو حيّان : مكان إقامته ، وهو كناية عن الإحسان إليه في مأكل ومشرب وملبس . ( 5 : 292 )
الآلوسيّ : أي اجعلي محلّ ثوائه وإقامته كريما ، أي حسنا مرضيّا . وهذا كناية عن إكرامه عليه السّلام نفسه على أبلغ وجه وأتمّه ، لأنّ من أكرم المحلّ بتنظيفه وفرشه ونحو ذلك فقد أكرم ضيفه بسائر ما يكرم به .
وقيل : المثوى مقحم ، يقال : المجلس العالي ، والمقام السّامي .
والمعنى أحسني تعهّده والنّظر فيما يقتضيه إكرام الضّيف . ( 12 : 207 )
الطّباطبائيّ : أي تصدّي بنفسك أمره واجعلي له مقاما كريما عندك . ( 11 : 109 )
مثواي
. . . قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ .
يوسف : 23
مجاهد : يريد يوسف سيّده زوج المرأة .
( الطّبريّ 12 : 182 )
بإكرامي وبسط يدي ورفع منزلتي .
مثله ابن إسحاق ، والسّدّيّ ، والجبّائيّ .
( الطّوسيّ 6 : 119 )
السّدّيّ : إنّه سيّدي فلا اخونه في أهله . ( 310 )
ابن إسحاق : أمّنني على بيته وأهله .
( الطّبريّ 12 : 182 )
الفرّاء : قد أحسن إليّ فلا أخونه . ( 2 : 40 )
الطّبريّ : أحسن منزلتي ، وأكرمني وأتمنني فلا أخونه . ( 12 : 182 )
الزّجّاج : أي تولّاني في طول مقامي . ( 3 : 101 )
الواحديّ : أي أنعم عليّ بإكرامي فلا أخونه في حرمته ، إنّي إن فعلت ذلك كنت ظالما . ( 2 : 607 )
البغويّ : أي أكرم منزلي ، هذا قول أكثر المفسّرين .
وقيل : الهاء راجعة إلى اللّه تعالى
رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ
أي آواني ومن بلاء الجبّ عافاني .
( 2 : 483 )
الطّبرسيّ : معناه إنّ العزيز زوجك مالكي أحسن