وربّ البيت : أبو مثواي ، وأمّ مثواي : للرّبّة .
والثّويّة : امرأة الرّجل الّذي يثوي إليها .
والثّويّ : البيت في جوف البيت ، وقيل : البيت المهيّأ للضّيف ، وقيل : الضّيف نفسه .
والثّويّة : موضع إلى جانب الكوفة .
وقيل : المثوى : الخبيث ، ومنه ثاية الضّبع ، ويقولون :
قبح اللّه ثايتك .
ولفلان ثاية ، أي غنم صالحة ليست بقليلة ، وجمعها : ثاي .
والثّأية أيضا : حجارة قدر قعدة الرّجل .
والثّوّة : مثل الصّوّة ، وهي العلم في الأرض .
وواحدة الثّوى ، وهي خرق تجمع كهيئة الكبّة على الوتد ، فيمخض عليها السّقاء ، وخرق القدر أيضا .
( 10 : 199 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « ولا يثوي عنده حتّى يحرجه »
الثّواء : الإقامة بالمكان ، يقول : لا يقيم عنده [ الضّيف ] بعد الثّلاث حتّى يضيّق صدره . ( 1 : 353 )
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : أنّه كتب لأهل نجران حين صالحهم « وعلى نجران مثوى رسلي عشرين ليلة فما دونها . . . » .
وقوله : مثوى رسلي ، أي نزلهم وما يثويهم مدّة مقامهم .
والثّواء : طول المكث بالمكان ، والمثوى : المنزل .
ويقال لصاحب المنزل : أبو مثواه ، ولربّة البيت : أمّ مثواه .
والثّويّ : الضّيف . ( 1 : 498 )
نحوه ابن الأثير . ( 1 : 230 )
في حديث أبي هريرة : « تثوّيته فلم أر رجلا أشدّ تشميرا ، ولا أقوم على ضيف منه » قوله : تثوّيته ، أي تضيّفته ، والثّويّ : الضّيف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأصل هذا من الثّواء ، وهو المكث في الإقامة ، يقال :
ثوى الرّجل وأثويته ، إذا أويته إلى منزلك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 419 )
الجوهريّ : ثوى بالمكان : أقام به ، يثوي ثواء وثويّا ، مثل مضى يمضي مضاء ومضيّا .
يقال : ثويت البصرة ، وثويت بالبصرة ، وأثويت بالمكان ، لغة في « ثويت » . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأثويت غيري يتعدّى ولا يتعدّى ، وثوّيت غيري تثوية .
والثّويّ على « فعيل » : الضّيف .
وأبو مثوى الرّجل : صاحب منزله .
والثّويّة : اسم موضع . ( 6 : 2296 )
ابن فارس : الثّاء والواو والياء كلمة واحدة صحيحة ، تدلّ على الإقامة . يقال : ثوى يثوي فهو ثاو [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : أثوى أيضا ، [ ثمّ استشهد بشعر ] ، والثّويّة والثّاية مأوى الغنم . والثّويّة : مكان .
وأمّ مثوى الرّجل : صاحبة منزله ، والقياس كلّه واحد .
( 1 : 393 )
ابن سيده : ثويت بالمكان وثويته ثواء وثويّا ، الأخيرة عن سيبويه .
وأثويت به : أطلت الإقامة به .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 751
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٥١