ابن عطيّة : الإثارة : تحريكها من سكونها وتسييرها .
( 4 : 341 )
نحوه الآلوسيّ ( 21 : 52 ) ، والطّباطبائيّ 16 : 201 ) ، ومحمّد جواد مغنيّه ( 6 : 150 ) .
الطّبرسيّ : أي فتهيّج سحابا فتزعجه . ( 4 : 309 )
الشّربينيّ : أي تزعجه وتنشره . ( 3 : 175 )
المراغيّ : أي اللّه الّذي يرسل الرّياح فتنشئ سحابا ، فينشره ويجمعه جهة السّماء ، تارة سائرا ، وأخرى واقفا ، وحينا قطعا . ( 21 : 61 )
3 -
وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ .
فاطر : 9
أبو عبيدة : أي تجمع وتجيء به وتخرجه .
( 2 : 152 )
الطّوسيّ : أي تنشئه وتجمعه وتجيء به وتحرّكه .
( 8 : 416 )
الزّمخشريّ : فإن قلت : لم جاء ( فتثير ) على المضارعة دون ما قبله وما بعده ؟
قلت : ليحكي الحال الّتي تقع فيها إثارة الرّياح السّحاب وتستحضر تلك الصّور البديعة الدّالّة على القدرة الرّبّانيّة ، وهكذا يفعلون بفعل فيه نوع تمييز وخصوصيّة بحال تستغرب أو تهمّ المخاطب أو غير ذلك .
( 3 : 301 )
الطّبرسيّ : أي تهيّجه وتزعجه من حيث هو .
( 4 : 402 )
الفخر الرّازيّ :
فَتُثِيرُ سَحاباً
بصيغة المستقبل . لمّا أسند فعل الإثارة إلى الرّيح وهو يؤلف في زمان ، فقال : ( تثير ) أي على هيئتها . ( 26 : 7 )
نحوه الشّربينيّ . ( 3 : 314 )
الرّازيّ : كيف جاء ( فتثير ) مضارعا دون ما قبله وما بعده ؟
قلنا : هو مضارع وضع موضع الماضي ، كما في قوله تعالى :
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
الأحزاب : 37 .
( 287 )
البيضاويّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
ويجوز أن يكون اختلاف الأفعال للدّلالة على استمرار الأمر . ( 2 : 268 )
نحوه أبو السّعود . ( 5 : 274 )
الآلوسيّ : [ نحو البيضاويّ وأضاف : ]
ولأنّ الإثارة خاصيّة للرّياح ، وأثر لا ينفكّ في الغالب عنها ، فلا يوجد إلّا بعد إيجادها ، فيكون مستقبلا بالنّسبة إلى الإرسال . وعلى هذا يكون استعمال المضارع على ظاهره وحقيقته من غير تأويل ، لأنّ المعتبر زمان الحكم لا زمان التّكلّم ، والفاء دالّة على عدم تراخي ذلك ، وهو شيء آخر . وجوّز أن يكون الإتيان بما يدلّ على الماضي ثمّ بما يدلّ على المستقبل إشارة إلى استمرار الأمر وأنّه لا يختصّ بزمان دون زمان ؛ إذ لا يصحّ المضيّ والاستقبال في شيء واحد إلّا إذا قصد ذلك . . .
( 22 : 171 )
الطّباطبائيّ :
فَتُثِيرُ سَحاباً
عطف على « ارسل » والضّمير للرّياح ، والإتيان بصيغة المضارع