القاسميّ : أي فأهجن بذلك الوقت غبارا من الإثارة ، وهي التّهييج وتحريك الغبار ونحوه ليرتفع .
( 17 : 6238 )
محمّد جواد مغنيّه : ( اثرن ) : حرّكن . ( 7 : 600 )
مكارم الشّيرازيّ : ( اثرن ) من الإثارة ، وهي نشر الغبار والدّخان في الجوّ . وقد تأتي بمعنى الهياج ، أو انتشار أمواج الصّوت في الفضاء . ( 20 : 359 )
تثير
1 -
قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ . . .
البقرة : 71
ابن عبّاس : تحرث الأرض . ( 11 )
قتادة : تقلب الأرض للحرث ، يقال منه : أثرت الأرض أثيرها إثارة ، إذا قلبتها للزّرع . وإنّما وصفها جلّ ثناؤه بهذه الصّفة ، لأنّها كانت - فيما قيل - وحشيّة .
( الطّبريّ 1 : 351 )
السّدّيّ : بقرة ليست بذلول ، يزرع عليها ، وليست تسقي الحرث . ( الطّبريّ 1 : 351 )
نحوه مكارم الشّيرازيّ . ( 1 : 232 )
الرّبيع : تبين الأرض بأظلافها . ( الطّبريّ 1 : 351 )
ابن قتيبة : أي تقلّبها للزّراعة . ( 54 )
نحوه البغويّ . ( 1 : 61 )
الطّبريّ : أنّها بقرة لم تذلّلها إثارة الأرض بأظلافها .
( 1 : 351 )
نحوه الطّوسيّ ( 1 : 299 ) ، ونحوه الطّبرسيّ ( 1 :
137 ) .
السّجستانيّ : يعني أنّها قد ذلّلت للحرث . ( 13 )
الماورديّ : والإثارة : تفريق الشّيء ، ممّا يثير الأرض للزّرع ، ولا يسقى عليها الزّرع . وقيل : ( يثير ) فعل مستأنف ، والمعنى إيجاب الحرث لها ، وأنّها كانت تحرث ولا تسقي .
وليس هذا الوجه بشيء بل نفي عنها جميع ذلك .
( 1 : 141 )
الزّمخشريّ : يعني لم تذلّل للكراب وإثارة الأرض . ( 1 : 288 )
نحوه النّسفيّ . ( 1 : 55 )
ابن عطيّة : معناه بالحراثة ، وهي عند قوم جملة في موضع رفع على صفة البقرة ، أي لا ذلول مثيرة .
وقال قوم : ( تثير ) فعل مستأنف ، والمعنى إيجاب الحرث ، وأنّها كانت تحرث ولا تسقي . ولا يجوز أن تكون هذه الجملة في موضع الحال ، لأنّها من نكرة . ( 1 : 163 )
نحوه القرطبيّ ( 1 : 453 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 63 ) ، والقاسميّ ( 2 : 155 ) .
القرطبيّ : ( تثير ) في موضع رفع على الصّفة للبقرة ؛ أي هي بقرة لا ذلول مثيرة .
قال الحسن : وكانت تلك البقرة وحشيّة ، ولهذا وصفها اللّه تعالى بأنّها لا تثير الأرض ولا تسقي الحرث ، أي لا يسنى بها لسقي الزّرع ولا يسقى عليها . والوقف هاهنا حسن .
وقال قوم : ( تثير ) فعل مستأنف ، والمعنى إيجاب الحرث لها ، وأنّها كانت تحرث ولا تسقي ، والوقف على هذا التّأويل ( لا ذلول ) .