تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
القاسميّ : أي فأهجن بذلك الوقت غبارا من الإثارة ، وهي التّهييج وتحريك الغبار ونحوه ليرتفع . ( 17 : 6238 ) محمّد جواد مغنيّه : ( اثرن ) : حرّكن . ( 7 : 600 ) مكارم الشّيرازيّ : ( اثرن ) من الإثارة ، وهي نشر الغبار والدّخان في الجوّ . وقد تأتي بمعنى الهياج ، أو انتشار أمواج الصّوت في الفضاء . ( 20 : 359 )

تثير

1 -
قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ . . .
البقرة : 71 ابن عبّاس : تحرث الأرض . ( 11 ) قتادة : تقلب الأرض للحرث ، يقال منه : أثرت الأرض أثيرها إثارة ، إذا قلبتها للزّرع . وإنّما وصفها جلّ ثناؤه بهذه الصّفة ، لأنّها كانت - فيما قيل - وحشيّة . ( الطّبريّ 1 : 351 ) السّدّيّ : بقرة ليست بذلول ، يزرع عليها ، وليست تسقي الحرث . ( الطّبريّ 1 : 351 ) نحوه مكارم الشّيرازيّ . ( 1 : 232 ) الرّبيع : تبين الأرض بأظلافها . ( الطّبريّ 1 : 351 ) ابن قتيبة : أي تقلّبها للزّراعة . ( 54 ) نحوه البغويّ . ( 1 : 61 ) الطّبريّ : أنّها بقرة لم تذلّلها إثارة الأرض بأظلافها . ( 1 : 351 ) نحوه الطّوسيّ ( 1 : 299 ) ، ونحوه الطّبرسيّ ( 1 : 137 ) . السّجستانيّ : يعني أنّها قد ذلّلت للحرث . ( 13 ) الماورديّ : والإثارة : تفريق الشّيء ، ممّا يثير الأرض للزّرع ، ولا يسقى عليها الزّرع . وقيل : ( يثير ) فعل مستأنف ، والمعنى إيجاب الحرث لها ، وأنّها كانت تحرث ولا تسقي . وليس هذا الوجه بشيء بل نفي عنها جميع ذلك . ( 1 : 141 ) الزّمخشريّ : يعني لم تذلّل للكراب وإثارة الأرض . ( 1 : 288 ) نحوه النّسفيّ . ( 1 : 55 ) ابن عطيّة : معناه بالحراثة ، وهي عند قوم جملة في موضع رفع على صفة البقرة ، أي لا ذلول مثيرة . وقال قوم : ( تثير ) فعل مستأنف ، والمعنى إيجاب الحرث ، وأنّها كانت تحرث ولا تسقي . ولا يجوز أن تكون هذه الجملة في موضع الحال ، لأنّها من نكرة . ( 1 : 163 ) نحوه القرطبيّ ( 1 : 453 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 63 ) ، والقاسميّ ( 2 : 155 ) . القرطبيّ : ( تثير ) في موضع رفع على الصّفة للبقرة ؛ أي هي بقرة لا ذلول مثيرة . قال الحسن : وكانت تلك البقرة وحشيّة ، ولهذا وصفها اللّه تعالى بأنّها لا تثير الأرض ولا تسقي الحرث ، أي لا يسنى بها لسقي الزّرع ولا يسقى عليها . والوقف هاهنا حسن . وقال قوم : ( تثير ) فعل مستأنف ، والمعنى إيجاب الحرث لها ، وأنّها كانت تحرث ولا تسقي ، والوقف على هذا التّأويل ( لا ذلول ) .