يسمّى ثورا يعرفه أهل المدينة خلفا عن سلف .
وثور الشّباك وبرقة الثّور موضعان .
وثوري وقد يمدّ : نهر بدمشق .
وثورة من مال ورجال : كثير .
والثّوّارة : الخوران :
والنّائر : الغضب .
والثّير بالكسر : غطاء العين .
والمثيرة : البقرة تثير الأرض .
وثاوره مثاورة وثوارا : واثبه .
وثوّر القرآن : بحث عن علمه .
والثّوير : ماء بالجزيرة من منازل تغلب وأبرق لجعفر ابن كلاب قرب جبال ضريّة . ( 1 : 398 )
الطّريحيّ : وفي الخبر : « ثارت قريش بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فخرج هاربا » أي هيّجوه من مكانه ، من قولهم : ثار الغبار يثور ثورانا : هاج .
وثور بالفتح فالسّكون : جبل بمكّة ، وفيه الغار الّذي بات فيه النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمّا هاجر . ( 3 : 238 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أثار الأرض : شقّها وحرثها وقلبها للزّراعة ، أو استنباط المياه أو استخراج المعادن ، أو غير ذلك . ( 99 )
العدنانيّ : ثار بفلان .
ويقولون : ثار النّاس ضدّ فلان ، فيخطّئون قولهم هذا بخطإ آخر ، هو : ثاروا على فلان . والصّواب : ثاروا بفلان ، أي وثبوا عليه ، كما يقول الصّحاح ، واللّسان ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
وهناك جملة : ثوّر عليهم الشّرّ ، الّتي تعني هيّجه وأظهره ، كما جاء في الصّحاح ، والأساس ، واللّسان ، ومستدرك التّاج .
ولكنّ بعض الأفعال في العربيّة لها حروف جرّ خاصّة بها ، وليس لنا حقّ في أن نستبدل الاسم « ضدّ » بحرف الجرّ « الباء » هنا ، وإن كان ابن جنّيّ أجاز لنا في « الخصائص » إبدال حرف جرّ بآخر ، إذا كان معنى الفعل لا يتغيّر ( راجع مادّة « لا يخفى على القرّاء » في هذا المعجم ) ، بحيث نستطيع أن نقول : ثار عليه بدلا من ثار به ، وإن كانت الجملة الثّانية هي الأعلى .
أمّا فعله فهو : ثار يثور ثورا ، وثؤورا ، وثورانا . ومن معاني ثار :
1 - ثار به الدّم : ظهر الدّم على وجهه .
2 - ثار إليه : وثب « اللّسان » .
3 - ثار الماء من بين كذا : نبع بقوّة وشدّة .
4 - ثار الدّخان والغبار : هاجا وانتشرا .
ثار فلان ، وفلان ، وفلان على المستعمرين
ثار فلان ، فلان ، فلان على المستعمرين . [ ثمّ بحث حول حذف حرف العطف في مثل ذلك ] ( 110 )
المصطفويّ : ويظهر من التّحقيق في موارد استعمال هذه المادّة : أنّ الأصل الواحد فيها هو انبعاث شيء ؛ بحيث يكون أسفله أعلاه ، كما يتراءى ذلك المعنى في عمل إثارة الثّور للأرض ، وإثارة الرّيح للسّحاب ، فإنّ الرّيح هي حركة الهواء إلى جهة وإلى طبقة عالية ، فتسوق السّحاب وتجعل أسفله أعلاه ، ولا يقال في الموردين : إنّ الثّور هيّج الأرض وإنّ الرّيح هيّجت السّحاب ، فإنّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 739
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٣٩