تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 738

مساهمون:

ص٧٣٨
وفي الحديث : « جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من أهل نجد ثائر الرّأس ، يسأله عن الإيمان » أي منتشر شعر الرّأس قائمه . حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ، وانتصب على الحال . وفي حديث آخر : « يقوم إلى أخيه ثائرا فريصته يضربه » أي قائمها ومنتفخها غضبا ، وثور الشّفق : ما ثار منه . في حديث عمرو بن معد يكرب : أتاني خالد بقوس وكعب وثور » الكعب : القطعة من السّمن ، والقوس : بقيّة التّمر في أسفل الجلّة ، والثّور : قطعة من الأقط ، وسمّي ثورا ، لأنّ الشّيء إذا قطع ثار عن المقطوع منه وزال . ( 1 : 284 ) الصّغانيّ : الثّور : السّيّد . والثّور : الجنون . والثّور : الأحمق ، والبليد الفهم . والثّور : فرس العاص بن سعيد القرشيّ . والاستثارة ، والإثارة ، والتّثوّر : الانبعاث . [ إلى أن قال : ] الثّوّارة : الخوران . وفلان في ثوار شرّ ، وهو الكثير . وثور : واد في بلاد مزينة . والثّوير : ماء بالجزيرة ، من منازل تغلب . وثوري ، وقد يمدّ : نهر بدمشق . والثّير : غطاء العين . ( 2 : 439 ) الفيّوميّ : ثار الغبار يثور ثورا وثؤورا - على فعول - وثورانا : هاج ، ومنه قيل للفتنة : ثارت ، وأثارها العدوّ . ( ؟ ؟ ؟ : 87 ) الفيروز اباديّ : الثّور : الهيجان ، والوثب ، والسّطوع ، ونهوض القطا والجراد ، وظهور الدّم كالثّؤر والثّوران والتّثوّر في الكلّ ، وأثاره وآثره وهثره وثوّره واستثاره غيره . والقطعة العظيمة من الأقط ، الجمع : أثوار وثورة . وذكر البقر ، الجمع : أثوار وثيار وثورة وثيرة وثيرة وثيران كجيرة وجيران . وأرض مثورة : كثيرته ، والسّيّد ، والطّحلب ، والبياض في أصل الظّفر ، وكلّ ما علا الماء ، والمجنون ، وحمرة الشّفق النّائرة فيه ، والأحمق ، وبرج في السّماء ، وفرس العاص بن سعيد . وثور : أبو قبيلة من مضر منهم سفيان بن سعيد ، وواد ببلاد مزينة ، وجبل بمكّة ، وفيه الغار المذكور في التّنزيل ، ويقال له : ثور أطحل ، واسم الجبل أطحل ، نزله ثور بن عبد مناة فنسب إليه . وجبل بالمدينة ، ومنه الحديث الصّحيح : « المدينة حرم ما بين عير إلى ثور » . وأمّا قول أبي عبيد بن سلّام وغيره من الأكابر الأعلام : إنّ هذا تصحيف ، والصّواب : « إلى أحد » لأنّ ثورا إنّما هو بمكّة ، فغير جيّد ، لما أخبرني الشّحاع البعليّ الشّيخ الزّاهد عن الحافظ أبي محمّد عبد السّلام البصريّ : أنّ حذاء أحد جانحا إلى ورائه جبلا صغيرا يقال له : ثور ، وتكرّر سؤالي عنه طوائف من العرب العارفين بتلك الأرض ، فكلّ أخبرني أنّ اسمه ثور ، ولما كتب إليّ الشّيخ عفيف الدّين المطريّ عن والده الحافظ الثّقة ، قال : إنّ خلف أحد عن شماليّه جبلا صغيرا مدوّرا
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 738 | مجمع البحوث الاسلامية