وثاور فلان فلانا ، إذا ساوره وواثبه .
ويقال : كيف الدّبى ؟ فيقال : ثائر وناقر . فالثّائر :
ساعة ما يخرج من التّراب . والنّاقر ، حين ينقر ، أي يثب من الأرض .
ويقال : أعطاه ثورة من الأقط : جمع ثور .
والثّور : الطّحلب وما أشبهه على رأس الماء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأثرت البعير أثيره إثارة ، فثار يثور . وتثوّر تثوّرا ، إذا كان باركا وبعثه فانبعث .
ويقال للرّجل البليد القليل الفهم : ما هو إلّا ثور .
وثار الغبار ، وثار به الدّم ، وثار القطا من مجثمه ، وثار الدّخان .
ويقال : ثوّرت كدورة الماء ، فثار .
وأثرت السّبع والصّيد ، إذا هجته ، وأثرت فلانا ، إذا هيّجته لأمر . واستثرت الصّيد ، إذا أثرته أيضا . وأثرت البعير ، إذا كان باركا فبعثته . ( 15 : 110 - 112 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
ومصدر [ الثّور ] ثار يثور ثورا وثورانا .
وثار الدّخان والغبار والدّم ، إذا تفشّى فيه وظهر .
وثار الشّعر : قام ، وهو ثائر الرّأس .
وثار فريص رقبته ، إذا انتفخ من الغضب .
وثور الشّفق : ما ثار منه .
والبقرة : الثّورة ، ويقال في جمع الثّور : ثورة وثيرة وأثوار وثيران وثيرة .
واستثرت صيدا : أثرته . وأثرت الأسد والرّجل .
وثاورت فلانا : أي ساورته .
ويقال للبقرة : مثيرة ، لأنّها تثير الأرض تقلبها للزّراعة .
وثارت نفسه ، إذا جاشت .
والثّوّارتان : الخرقان النّافذان في أوساط الوركين .
والثّوّارة : الخوران .
وفلان في ثوّار شرّ ، وهو الكثير . وثار ثوّرهم وثوّارهم وثورهم ، أي ثار شرّهم . وكذلك ثويرهم وثائرهم ، إذا كثروا وزادوا وضخم أمرهم .
والثّورة : العدد الكثير .
والثّوّار : الثّار . ( 10 : 162 )
الجوهريّ : ثار الغبار يثور ثورا وثورانا ، أي سطع ، وأثاره غيره .
وثارت بفلان الحصبة .
وثار به النّاس ، أي وثبوا عليه .
والمثاورة : المواثبة ، يقال : انتظر حتّى تسكن هذه الثّورة ، وهي الهيج .
وثوّر القرآن ، أي بحث عن علمه .
وثوّر البرك « 1 » واستثارها ، أي أزعجها وأنهضها .
وثار ثائره ، أي هاج غضبه .
وثور : جبل بمكّة ، وفيه الغار المذكور في القرآن ، ويقال له : ثور أطحل . وقال بعضهم : اسم الجبل :
أطحل ، نسب إليه ثور بن عبد مناة ، لأنّه نزله .
( 2 : 606 )
ابن فارس : الثّاء والواو والرّاء أصلان ، قد يمكن الجمع بينهما بأدنى نظر ؛ فالأوّل : انبعاث الشّيء ، والثّاني :
هامش
( 1 ) جماعة الإبل الباركة .