تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
والقناع الّذي فوق الخمار . وروي عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما أنّه قرأ ( ان يضعن جلابيبهنّ ) وعن السّدّيّ عن شيوخه ( أن يضعن خمرهنّ على رؤوسهنّ ) وعن بعضهم أنّه قرأ ( ان يضعن من ثيابهنّ ) . ( 24 : 33 ) نحوه النّيسابوريّ ( 18 : 128 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 473 ) . القاسميّ : أي الظّاهرة ممّا لا يكشف العورة ، لدى الأجانب . ( 12 : 4550 )

ثيابك

وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ .
المدّثّر : 4 راجع « ط ه ر » ( طهّر )

أثابهم

1 -
فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ .
المائدة : 85 ابن عبّاس : أوجب اللّه لهم . ( 100 ) الطّبريّ : فجزاهم اللّه بقولهم :
رَبَّنا آمَنَّا
الآية ، بساتين تجري من تحتها الأنهار . ( 7 : 7 ) نحوه رشيد رضا ( 7 : 13 ) ، والمراغيّ ( 7 : 8 ) . الطّوسيّ : جازاهم اللّه بالنّعيم على العمل ، كما أنّ العقاب : الجزاء بالعذاب على العمل ، وأصل الثوّاب : الرّجوع ، ومنه قوله :
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
المطفّفين : 36 ، أي هل رجع إليهم جزاء عملهم . ( 4 : 7 ) الواحديّ : الآية إنّما علّق الثّواب بمجرّد القول ، لأنّه سبق من وصفهم ما يدلّ على إخلاصهم فيما قالوا ، وهو المعرفة في قوله :
مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ
المائدة : 83 ، والبكاء المؤذن بحقيقة الإخلاص ، واستكانة القلب ومعرفته ، إذا اقترن به القول ، فهو الإيمان الحقيقيّ الموعود عليه الثّواب . ( 2 : 219 ) نحوه البغويّ ( 2 : 76 ) ، والميبديّ ( 3 : 208 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 235 ) ، والخازن ( 2 : 69 ) . الزّمخشريّ : قرأ الحسن ( فاتاهم اللّه بما قالوا ) : بما تكلّموا به عن اعتقاد وإخلاص ، من قولك : هذا قول فلان ، أي اعتقاده وما يذهب إليه . ( 1 : 639 ) نحوه أبو السّعود . ( 2 : 313 ) الفخر الرّازيّ : وفيه مسائل : المسألة الأولى : ظاهر الآية يدلّ على أنّهم إنّما استحقّوا ذلك الثّواب بمجرّد القول ، لأنّه تعالى قال :
فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا
وذلك غير ممكن ، لأنّ مجرّد القول لا يفيد الثّواب . وأجابوا عنه من وجهين : الأوّل : أنّه قد سبق من وصفهم ما يدلّ على إخلاصهم فيما قالوا ، وهو المعرفة ؛ وذلك هو قوله :
مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ
المائدة : 83 ، فلمّا حصلت المعرفة والإخلاص وكمال الانقياد ثمّ انضاف إليه القول ، لا جرم كمل الإيمان . الثّاني : روى عطاء عن ابن عبّاس أنّه قال : قوله :
بِما قالُوا
يريد بما سألوا ، يعني قولهم :
فَاكْتُبْنا مَعَ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 720 | مجمع البحوث الاسلامية