من الآنية أحمى وأشدّ حرّا منه . ( الطّبريّ 17 : 133 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : فأمّا الكافر باللّه منهما فإنّه يقطع له قميص من نحاس من نار . ( 17 : 133 )
الزّجّاج : وجاء في التّفسير : أنّ الثّياب الّتي من نار هي نحاس قد أذيب . ( 3 : 419 )
الماورديّ : معناه أنّ النّار قد أحاطت بهم كإحاطة الثّياب المقطوعة إذا لبسوها عليهم ، فصارت من هذا الوجه ثيابا ، لأنّها بالإحاطة كالثّياب . ( 4 : 14 )
نحوه الشّربينيّ ( 2 : 544 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 375 ) ، والبروسويّ ( 6 : 18 ) ، وشبّر ( 4 : 234 ) .
الطّوسيّ : معناه إنّ النّار تحيط بهم كإحاطة الثّياب الّتي يلبسونها . ( 7 : 302 )
مثله الطّبرسيّ ( 4 : 78 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 2 : 88 ) .
البغويّ : [ نقل قول سعيد بن جبير وأضاف : ] وسمّي باسم الثّياب لأنّها تحيط بهم كإحاطة الثّياب .
وقال بعضهم : يلبس أهل النّار مقطّعات من النّار .
( 3 : 330 )
مثله الخازن . ( 5 : 8 )
ابن عطيّة : معناه جعلت لهم بتقدير ، كما يفصّل الثّوب ، وروي أنّها من نحاس ، وقيل : ليس شيء من الحجارة والفلزّ أحرّ منه . ( 4 : 114 )
القرطبيّ : شبّهت النّار بالثّياب لأنّها لباس لهم كالثّياب . ( 12 : 26 )
النّسفيّ : كأنّ اللّه يقدّر لهم نيرانا على مقادير جثّتهم تشتمل عليهم ، كما تقطع الثّياب الملبوسة .
واختير لفظ الماضي ، لأنّه كائن لا محالة ، فهو كالثّابت المتحقّق . ( 3 : 97 )
الآلوسيّ : أي أعدّ لهم ذلك ، وكأنّه شبّه إعداد النّار المحيطة بهم بتقطيع ثياب وتفصيلها لهم على قدر جثثهم ، ففي الكلام استعارة تمثيليّة تهكّميّة ، وليس هناك تقطيع ولا ثياب حقيقة ، وكأنّ جمع الثّياب للإيذان بتراكم النّار المحيطة بهم ، وكون بعضها فوق بعض .
وجوّز أن يكون ذلك لمقابلة الجمع بالجمع ، والأوّل أبلغ . وعبّر بالماضي لأنّ الإعداد قد وقع ، فليس من التّعبير بالماضي لتحقّقه ، كما في
نُفِخَ فِي الصُّورِ
الكهف : 99 . [ ثمّ نقل قول سعيد بن جبير وقال : ]
فليست الثّياب من نفس النّار بل من شيء يشبهها ، وتكون هذه الثّياب كسوة لهم ، وما أقبحها كسوة . ولذا قال وهب : يكسى أهل النّار ، والعرى خير لهم .
( 17 : 134 )
مكارم الشّيرازيّ : تبيّن الآية أربعة أنواع من عقاب الكافرين المنكرين للّه تعالى بوعي منهم ، والعقاب الأوّل حول لباسهم ، فتقول الآية :
فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ
ويمكن أن تكون هذه العبارة إشارة إلى لباسهم الّذي أعدّ لهم من قطع من نار ، أو كناية عن إحاطة نار جهنّم بهم من كلّ جانب .
( 10 : 278 )
2 -
عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ . . .
الدّهر : 21
راجع ( سندس )
ثيابهنّ
وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ