تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
عليه المعنى ، أي يعطيهم ثوابا . وقيل : انتصب على التّمييز . وقال الكسائيّ : هو منصوب على القطع ، ولا يتوجّه لي معنى هذين القولين هنا . ( 3 : 146 ) نحوه البروسويّ ( 2 : 151 ) ، والآلوسيّ ( 4 : 17 ) . الشّربينيّ : أي أثيبهم بذلك إثابة . ( 1 : 276 ) نحوه شبّر . ( 1 : 416 ) المراغيّ : الثّواب والمثوبة : الجزاء ، وقد جعله الدّين أثرا طبيعيّا للعمل ، فللأعمال تأثير في نفس العامل بتزكيتها ، فتكون منعّمة في الآخرة ، أو تدسيتها فتكون معذّبة فيها . ( 4 : 167 ) 2 -
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً .
الكهف : 44 راجع « خ ي ر ، خير » 3 -
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا .
الكهف : 46 الزّمخشريّ : أي ما يتعلّق بها من الثّواب ، وما يتعلّق بها من الأمل ، لأنّ صاحبها يأمل في الدّنيا ثواب اللّه ويصيبه في الآخرة . ( 2 : 487 ) نحوه النّسفيّ ( 3 : 150 ) ، والفخر الرّازيّ ( 21 : 131 ) . ابن الجوزيّ : أي أفضل جزاء . ( 5 : 150 ) أبو السّعود : عائدة تعود إلى صاحبها . ( 3 : 254 ) نحوه شبّر ( 4 : 81 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 244 ) ، والبروسويّ ( 5 : 251 ) ، والمشهديّ ( 6 : 61 ) . الآلوسيّ : جزاء وأجرا ، وقيل : نفعا . ( 15 : 287 ) 4 -
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا .
مريم : 76 الواحديّ : جزاء في الآخرة ممّا يفتخر به الكفّار ، من مالهم وحسن معاشهم . ( 3 : 194 ) الطّبرسيّ : قد مرّ تفسيره في سورة الكهف ، وجملته : أنّ الأعمال الصّالحة الّتي تبقى ببقاء ثوابها ، وتنفع صاحبها في الدّنيا والآخرة ، خير ثوابا من مقامات الكفّار الّتي يفتخرون بها كلّ الافتخار . ( 3 : 528 ) البيضاويّ : ( . . . ثوابا ) عائدة ممّا متّع به الكفرة من النّعم المخدجة الفانية الّتي يفتخرون بها ، سيّما ومآلها النّعيم المقيم ، ومآل هذه الحسرة والعذاب الدّائم ، كما أشار إليه بقوله :
وَخَيْرٌ مَرَدًّا
( 2 : 41 ) مثله أبو السّعود ( 4 : 256 ) ، ونحوه شبّر ( 4 : 132 ) . ابن كثير : جزاء . ( 4 : 482 ) البروسويّ : هو الجزاء ، لأنّه نفع يعود إلى المجزى ، وهو اسم من الإثابة أو التّثويب ، أي الأعمال الّتي تبقى عائدتها أبدا خير عند ربّك من مفاخرات الكفّار ، وحظوظهم العاجلة . ( 5 : 353 )

مثوبة

1 -
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ .
البقرة : 103 ابن عبّاس : لكان ثوابهم عند اللّه . ( 15 ) نحوه قتادة ، والسّدّيّ ، والرّبيع . ( الطّبريّ 1 : 468 )