النّصوص التّفسيريّة
مثابة
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى . . .
البقرة : 125
ابن عبّاس : معناه أنّه لا ينصرف عنه أحد ، وهو يرى أنّه قد قضى منه وطرا ، فهم يعودون إليه .
( الطّوسيّ 1 : 451 )
لا يقضون منه وطرا يأتونه ، ثمّ يرجعون إلى أهليهم ، ثمّ يعودون إليه . ( الطّبريّ 1 : 533 )
معادا ومرجعا لا يقضون منه وطرا ، كلّما أتوه وانصرفوا اشتاقوا إلى الرّجعة إليه . ( الواحديّ 1 : 203 )
يثوبون إليه . ( الطّبريّ 1 : 534 )
مثله سعيد بن جبير ، والرّبيع ( الطّبريّ 1 : 533 و 534 ) .
سعيد بن جبير : يحجّون ويثوبون .
( الطّبريّ 1 : 533 )
يحجّون ثمّ يحجّون ، ولا يقضون منه وطرا .
( الطّبريّ 1 : 533 )
مجاهد : يثوبون إليه ، لا يقضون منه وطرا .
( الطّبريّ 1 : 533 )
وهذا مرويّ عن الإمام الباقر عليه السّلام . ( الطّوسيّ 1 :
451 ) ، ونحوه العوفيّ ( الطّبريّ 1 : 533 ) .
الحسن : يثوبون إليه كلّ عام ، أي ليس هو مرّة في الزّمان فقط . ( الطّوسيّ 1 : 451 )
عطاء : يثوبون إليه من كلّ مكان ، ولا يقضون منه وطرا . ( الطّبريّ 1 : 533 )
نحوه ابن زيد . ( الطّبريّ 1 : 534 )
قتادة : مجمعا . ( الطّبريّ 1 : 533 )
السّدّيّ : هو الّذي يثوبون إليه كلّ سنة ، لا يدعه الإنسان إذا أتاه مرّة أن يعود إليه . ( الطّبريّ 1 : 533 )
الفرّاء : يثوبون إليه من المثابة والمثاب ، أراد من كلّ مكان . والمثابة في كلام العرب كالواحد ، مثل المقام والمقامة . ( 1 : 76 )
أبو عبيدة : ( مثابة ) : مصدر ، يثوبون إليه ، أي يصيرون إليه . ( 1 : 54 )
نحوه الجبّائيّ . ( الطّوسيّ 1 : 451 )
الأخفش : ألحقت الهاء في ( المثابة ) لما كثر من يثوب إليه ، كما تقول : نسّابة وسيّارة ، لمن يكثر ذلك منه .
( 1 : 335 )
ابن قتيبة : أي معادا لهم ، من قولك : ثبت إلى كذا وكذا : عدت إليه ، وثاب إليه جسمه بعد العلّة ، أي عاد ، أراد أنّ النّاس يعودون إليه مرّة بعد مرّة . ( 63 )
الطّبريّ : وأمّا المثابة فإنّ أهل العربيّة مختلفون في معناها ، والسّبب الّذي من أجله أنّثت ، فقال بعض نحويّي البصرة : ألحقت الهاء في المثابة لما كثر من يثوب إليه ، كما يقال : سيّارة ، لمن يكثر ذلك ، ونسّابة .
وقال بعض نحويّي الكوفة : بل المثاب والمثابة بمعنى واحد ، نظيره المقام والمقامة ، والمقام ذكّر على قوله ، لأنّه يريد به الموضع الّذي يقام فيه ، وأنّث المقامة ، لأنّه أريد بها البقعة .
وأنكر هؤلاء أن تكون « المثابة » كالسّيّارة