واتّصف بهما . وقد سبق أنّ « الثّوب » يطلق على الصّفة المحمودة والمذمومة ، وحينئذ يصحّ التّشبيه في التّثنية ، لأنّه شبّه اثنين باثنين ، واللّه أعلم . ( 1 : 227 )
الصّغانيّ : وأثبت الثّوب إثابة ، إذا كففت مخائطة .
ويقال : ذهب مال فلان فاستثاب مالا ، أي استرجع مالا .
وثاب الحوض : امتلأ ، وأثبته أنا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأمّا ثوب بمعنى الملبوس ففي الأعلام كثير ، وقد سمّوا : ثويبا مصّغرا ، وثوب مثال زفر ، وثوبان بالفتح .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وثوب الماء : السّلى والغرس .
ومثوب : بلد باليمن .
والثّواب : العسل . ( 1 : 79 )
الفيّوميّ : الثّوب : مذكّر وجمعه : أثواب وثياب وهي ما يلبسه النّاس من كتّان وحرير وخزّ وصوف وفرو ونحو ذلك وأمّا السّتور ونحوها فليست بثياب بل أمتعة البيت .
والمثابة والثّواب الجزاء .
وأثابه اللّه تعالى فعل له ذلك .
وثوبان مثل سكران من أسماء الرّجال .
وثاب يثوب ثوبا وثؤوبا : إذا رجع ، ومنه قيل للمكان الّذي يرجع إليه النّاس : مثابة .
وقيل للإنسان إذا تزوّجل : ثيّب وهو « فيعل » اسم فاعل من ثاب وإطلاقه على المرأة أكثر ، لأنّها ترجع إلى أهلها بوجه غير الأوّل ، ويستوي في الثّيّب الذّكر والأنثى كما يقال أيّم وبكر للذّكر والأنثى ، وجمع المذكّر ثيّبون بالواو والنّون ، وجمع المؤنّث ثيّبات والمولّدون يقولون :
ثيّب ، وهو غير مسموع ، وأيضا ف « فيعل » لا يجمع على « فعّل » .
وثوّب الدّاعي تثويبا ردّد صوته ، ومنه التّثويب في الأذان .
وتثاءب بالهمز تثاؤبا وزان تقاتل تقاتلا قيل هي فترة تعتري الشّخص فيفتح عندها فمه وتثاوب بالواو عامّيّ . ( 1 : 87 )
الفيروز اباديّ : ثاب ثوبا وثؤوبا : رجع ، كثوّب تثويبا ، وجسمه ثوبانا محرّكة : أقبل ، والحوض ثوبا وثؤوبا : امتلأ أو قارب ، وأثبته .
والثّواب : العسل ، والنّحل ، والجزاء كالمثوبة ، والمثوبة أثابه اللّه .
وأثوبه وثوّبه مثوبته : أعطاه إيّاها .
ومثاب البئر : مقام السّاقي أو وسطها ، ومثابتها : مبلغ جموم مائها ، وما أشرف من الحجارة حولها ، أو موضع طيّها ، ومجتمع النّاس بعد تفرّقهم كالمثاب .
والتّثويب : التّعويض والدّعاء إلى الصّلاة ، أو تثنية الدّعاء ، أو أن يقول في أذان الفجر : الصّلاة خير من النّوم مرّتين عودا على بدء ، والإقامة والصّلاة بعد الفريضة .
وتثوّب : تنفّل بعد الفريضة وكسب الثّواب .
والثّوب : اللّباس ، جمعه : أثوب وأثؤب وأثواب وثياب ، وبائعه وصاحبه ثوّاب .
وللّه ثوباه : للّه درّه .
وثوب الماء : السّلى والغرس .
وفي ثوبي أبي أن أفيه ، أي في ذمّتي وذمّة أبي .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 697
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٩٧