ولا تستطيع أيّ قوّة في عالم الوجود أن تصرعه .
( 8 : 99 )
فضل اللّه : [ نقل أقوال المفسّرين عموما ونقل قول الطّباطبائيّ خصوصا ثمّ قال : ]
وقد لا يستطيع الإنسان الجزم بوجه معيّن من هذه الوجوه المحتملة ، ممّا يجعل من الكلمة كلمة محمّلة ، لا سيّما إذا أردنا تطبيقها على سورة الفاتحة أو على السّور السّبع الطّوال ، فلنترك أمرها للّه . ( 13 : 176 )
2 -
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ . . .
الزّمر : 23
ابن عبّاس : مثنى مثنى ، آية الرّحمة والعذاب ، والوعد والوعيد ، والأمر والنّهي ، والنّاسخ والمنسوخ ، وغير ذلك . ( 387 )
كتاب اللّه مثاني ، ثنّى فيه الأمر مرارا .
مثله السّدّيّ . ( الطّبريّ 23 : 210 )
القرآن يشبه بعضه بعضا ويردّ بعضه على بعض .
( ابن كثير 6 : 87 )
يفسّر بعضه بعضا . ( الماورديّ 5 : 123 )
مجاهد : في القرآن كلّه . ( الطّبريّ 23 : 210 )
الضّحّاك : ترديد القول ليفهموا عن ربّهم تبارك وتعالى . ( ابن كثير 6 : 87 )
الحسن : ثنّى اللّه فيه القضاء ، تكون السّورة فيها الآية في سورة أخرى آية تشبهها . ( الطّبريّ 23 : 210 )
مثله عكرمة . ( ابن كثير 6 : 87 )
قتادة : ثنّى اللّه فيه الفرائض ، والقضاء ، والحدود .
( الطّبريّ 23 : 210 )
السّدّيّ : ثنّى فيه الأمر مرارا ، وثنّى في غير مكان .
( 417 )
الكلبيّ : لأنّ الآية تثنّى بعد الآية ، والسّورة بعد السّورة . ( الماورديّ 5 : 123 )
الثّوريّ : ثنّى اللّه فيه ذكر الجنّة والنّار .
( الماورديّ 5 : 123 )
ابن زيد : مردّد ، ردّد موسى في القرآن وصالح وهود والأنبياء ، في أمكنة كثيرة . ( الطّبريّ 23 : 210 )
ثنّى اللّه فيه قصص الأنبياء . ( الماورديّ 5 : 123 )
الفرّاء : أي مكرّر يكرّر فيه ذكر الثّواب والعقاب .
( 2 : 418 )
ابن قتيبة : أي تثنّى فيه الأنباء والقصص وذكر الثّواب والعقاب . ( 383 )
الطّبريّ : يقول : تثنّى فيه الأنباء والأخبار والقضاء والأحكام والحجج . ( 23 : 210 )
الزّجّاج : قوله : ( مثاني ) من نعت قوله : ( كتابا ) منصوب على النّعت ، ولم ينصرف ( مثاني ) لما فسّرناه من أنّه جمع ، ليس على مثال واحد . ( 4 : 351 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : إنّ المثاني اسم لأواخر الآي ، فالقرآن اسم لجميعه ، والسّورة اسم لقطعة منه ، والآية اسم لكلّ فصل من السّورة ، والمثاني : اسم لآخر كلّ آية منه . ( الماورديّ 5 : 123 )
لمّا كان القرآن مخالفا لنظم البشر ونثرهم جعل أسماؤه بخلاف ما سمّوا به كلامهم على الجملة والتّفصيل ، فسمّي جملته قرآنا ، كما سمّوه ديوانا ، وكما قالوا : قصيدة وخطبة ورسالة ، قال : سورة ، وكما قالوا : بيت قال : آية ،