والحسن ( الطّبريّ 14 : 56 ) .
ابن عبّاس : هي الأمثال والخبر والعبر .
( الطّبريّ 14 : 54 ) .
هنّ السّبع الطّول ولم يعطهنّ أحد إلّا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأعطي موسى منهنّ اثنتين . ( الطّبريّ 14 : 52 )
أوتي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سبعا من المثاني الطّول ، وأوتي موسى ستّا ، فلمّا ألقى الألواح رفعت اثنتان ، وبقيت أربع .
( الطّبريّ 14 : 52 )
نحوه سعيد بن جببر . ( الطّبريّ 14 : 54 ) أبو العالية : فاتحة الكتاب سبع آيات ، قلت للرّبيع : إنّهم يقولون : السّبع الطّول ، فقال : لقد أنزلت هذه ، وما أنزل من الطّول شيء . ( الطّبريّ 14 : 55 )
فاتحة الكتاب ، وإنّما سمّيت المثاني ، لأنّه يثني بها ، كلّما قرأ القرآن قرأها . ( الطّبريّ 14 : 55 )
سعيد بن جبير :
سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
البقرة ، وآل عمران ، والنّساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، ويونس ، يثنى فيهنّ القضاء والقصص .
( الطّبريّ 14 : 53 )
[ وفي رواية ] تثنّي فيها الأحكام والفرائض .
( الطّبريّ 14 : 53 )
[ وفي رواية أخرى ] فيهنّ الفرائض والحدود .
( الطّبريّ 14 : 52 )
مجاهد : من القرآن السّبع الطّول ، السّبع الأول .
( الطّبريّ 14 : 53 )
الضّحّاك : المثاني : القرآن ، يذكر اللّه القصّة الواحدة مرارا . ( الطّبريّ 14 : 57 )
إنّ المثاني القرآن كلّه . ( الماورديّ 3 : 171 )
نحوه أبو مالك . ( الطّبريّ 14 : 57 )
الحسن : هي فاتحة الكتاب ، تثنى في كلّ قراءة .
( الطّبريّ 14 : 56 )
قتادة : ذكر لنا أنّهنّ فاتحة الكتاب ، وأنّهنّ يثنّين في كلّ قراءة . ( الطّبريّ 141 : 56 )
فاتحة الكتاب تثنّى في كلّ ركعة مكتوبة وتطوّع .
( الطّبريّ 14 : 56 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : هي سورة الحمد ، وهو سبع آيات : منها ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) وإنّما سمّيت المثاني ، لأنّها تثنّى في الرّكعتين . ( العروسيّ 3 : 27 )
أنّها سبع كرامات أكرمه اللّه بها ، أوّلها الهدى ثمّ النّبوّة ثمّ الرّحمة ثمّ الشّفقة ثمّ المودّة ثمّ الألفة ثمّ السّكينة ، وضمّ إليها القرآن الكريم . ( الماورديّ 3 : 171 )
الثّوريّ : المثاني : البقرة ، وآل عمران ، والنّساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، والأنفال وبراءة سورة واحدة . ( ابن كثير 4 : 172 )
الفرّاء : يعني فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات في قول أهل المدينة وأهل العراق . أهل المدينة يعدّون
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
آية . . . عن ابن عبّاس قال : ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) آية من الحمد ، وكان حمزة يعدّها آية
( وَأَتَيْناكَ )
القرآن العظيم . ( 2 : 91 )
نحوه البروسويّ . ( 4 : 486 )
وسمّيت ( المثاني ) لأنّها تعاد في كلّ ركعة .
( الأزهريّ 15 : 138 )
أبو عبيد : ( المثاني ) من كتاب اللّه ثلاثة أشياء :