غيره أهميّة ، والصّواب : هذا أمر ثانويّ .
أمّا الثّنويّ فهو الّذي يدين بالمانويّة ، وهو مذهب يقول بإلهين اثنين : إله للخير ، وإله للشّرّ ، ويرمز لهما بالنّور والظّلام . والثّنويّ أيضا : نسبة إلى اثنين واثنتين .
ومن معاني الثّانويّ :
1 - ما يلي الأوّل في المرتبة .
2 - التّعليم الثّانويّ : مرحلة تعليميّة تعدّ للتّعليم الجامعيّ .
3 - الثّانويّ : نسبة إلى ثان وثانية .
يوم الاثنين أو الاثنين ، أو الاثنان أو الاثنان .
ويقولون : يوم الاثنين ، بوضع همزة مكسورة تحت الألف . اعتمادا على مختار الصّحاح ، الّذي أخطأ في نقل الهمزة عن الصّحاح ، الّذي يكتبها همزة وصل ، هو ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط : يوم الاثنين .
ويجوز أيضا أن نضع كسرة تحت ألف اثنين ، بدلا من همزة الوصل : يوم الاثنين ، اللّسان والمدّ .
ويجوز أن نقول : الاثنان ، المعجم الكبير ، أو الاثنان القاموس ، وأقرب الموارد ، أو كليهما : الاثنان والاثنان اللّسان والمدّ . [ ثمّ نقل كلام سيبويه واللّحيانيّ وابن سيده وابن جنّيّ وقال : ]
وقال محيط المحيط : يجوز أن نقول : يوم الاثنين والثّنى .
ويجمع الاثنين على :
1 - أثناء سيبويه ، والحسن السّيرافيّ ، وأبو عليّ الفارسيّ ، وابن سيده ، وابن برّي ، واللّسان ، والمصباح ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن .
2 - وأثانين ، الفرّاء ، والصّحاح ، وابن سيده ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن .
3 - وثنيّ ، اللّسان ، ومستدرك التّاج ، الّذي قال :
وحكى بعضهم أنّه ليصوم الثّنيّ ، وأخطأ المتن حين قال :
إنّه ثنيّ .
جاء الجنود مثنى أو ثناء لا اثنين اثنين .
ويقولون : جاء الجنود اثنين اثنين ، أو جاءوا ثلاثة ثلاثة ، والصّواب : جاء الجنود مثنى أو ثناء ، أو جاءوا مثلث وثلاث .
أمّا قول الشّاعر :
إذا شربنا أربعا أربعا * فقد لبسنا الفرو من داخل
فقد يكون ضرورة شعريّة للمحافظة على الوزن .
وربّما كان الشّاعر ممّن لا يحتجّ بكلامهم ، لأنّ البيت يبدو ركيك المبنى سخيف المعنى .
أثنيت عليه خيرا أو شرّا .
ويقولون : أثنيت على العلّامة فلان ، أي مدحته ، ويعتمدون في ذلك على :
أ - الصّحاح والمختار اللّذين قالا : أثنى عليه خيرا .
ب - وعلى مفردات الرّاغب ، الّذي قال : والثّناء ما يذكر في محامد النّاس ، يقال : أثنى عليه .
ج - وعلى الوسيط الّذي قال : أثنى على فلان ، وصفه بخير .
وهذا خطأ ، لأنّ « الثّناء » يكون خيرا أو شرّا ،