تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
غيره أهميّة ، والصّواب : هذا أمر ثانويّ . أمّا الثّنويّ فهو الّذي يدين بالمانويّة ، وهو مذهب يقول بإلهين اثنين : إله للخير ، وإله للشّرّ ، ويرمز لهما بالنّور والظّلام . والثّنويّ أيضا : نسبة إلى اثنين واثنتين . ومن معاني الثّانويّ : 1 - ما يلي الأوّل في المرتبة . 2 - التّعليم الثّانويّ : مرحلة تعليميّة تعدّ للتّعليم الجامعيّ . 3 - الثّانويّ : نسبة إلى ثان وثانية . يوم الاثنين أو الاثنين ، أو الاثنان أو الاثنان . ويقولون : يوم الاثنين ، بوضع همزة مكسورة تحت الألف . اعتمادا على مختار الصّحاح ، الّذي أخطأ في نقل الهمزة عن الصّحاح ، الّذي يكتبها همزة وصل ، هو ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط : يوم الاثنين . ويجوز أيضا أن نضع كسرة تحت ألف اثنين ، بدلا من همزة الوصل : يوم الاثنين ، اللّسان والمدّ . ويجوز أن نقول : الاثنان ، المعجم الكبير ، أو الاثنان القاموس ، وأقرب الموارد ، أو كليهما : الاثنان والاثنان اللّسان والمدّ . [ ثمّ نقل كلام سيبويه واللّحيانيّ وابن سيده وابن جنّيّ وقال : ] وقال محيط المحيط : يجوز أن نقول : يوم الاثنين والثّنى . ويجمع الاثنين على : 1 - أثناء سيبويه ، والحسن السّيرافيّ ، وأبو عليّ الفارسيّ ، وابن سيده ، وابن برّي ، واللّسان ، والمصباح ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن . 2 - وأثانين ، الفرّاء ، والصّحاح ، وابن سيده ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن . 3 - وثنيّ ، اللّسان ، ومستدرك التّاج ، الّذي قال : وحكى بعضهم أنّه ليصوم الثّنيّ ، وأخطأ المتن حين قال : إنّه ثنيّ . جاء الجنود مثنى أو ثناء لا اثنين اثنين . ويقولون : جاء الجنود اثنين اثنين ، أو جاءوا ثلاثة ثلاثة ، والصّواب : جاء الجنود مثنى أو ثناء ، أو جاءوا مثلث وثلاث . أمّا قول الشّاعر :
إذا شربنا أربعا أربعا * فقد لبسنا الفرو من داخل
فقد يكون ضرورة شعريّة للمحافظة على الوزن . وربّما كان الشّاعر ممّن لا يحتجّ بكلامهم ، لأنّ البيت يبدو ركيك المبنى سخيف المعنى . أثنيت عليه خيرا أو شرّا . ويقولون : أثنيت على العلّامة فلان ، أي مدحته ، ويعتمدون في ذلك على : أ - الصّحاح والمختار اللّذين قالا : أثنى عليه خيرا . ب - وعلى مفردات الرّاغب ، الّذي قال : والثّناء ما يذكر في محامد النّاس ، يقال : أثنى عليه . ج - وعلى الوسيط الّذي قال : أثنى على فلان ، وصفه بخير . وهذا خطأ ، لأنّ « الثّناء » يكون خيرا أو شرّا ،