ولسنا نعلم ل « جدف » بالفاء تصرّف « جدث » فلذلك قضينا بأنّ الفاء بدل من الثّاء ، وجعله أبو عبيدة في المبدل .
واستثنيت الشّيء من الشّيء : حاشيته .
والثّنيّة : النّخلة المستثناة من المساومة .
وحلفة غير ذات مثنويّة : أي غير محلّلة .
والثّنيا ، والثّنوى : ما استثنيته ، قلبت ياؤه واوا للتّصريف ، وتعويض الواو من كثرة دخول الياء عليها ، وللفرق أيضا بين الاسم والصّفة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 10 : 193 )
الثّنيّ : التّيس في الثّالثة ، والأنثى : ثنيّة . وأثنى التّيس : صار ثنيّا . ( الإفصاح 2 : 784 )
الثّنيّ : بعد الجذع ، الجمع : ثناء وثنيان . وقيل : الثّنيّة :
البقرة في الثّالثة .
أثنى الحيوان : ألقى ثنيّته فصار ثنيّا .
( الإفصاح 2 : 799 )
الثّني : ثنا الشّيء يثنيه ثنيا : عطفه وردّ بعضه على بعض ، فاثّنى وانثنى وتثنّى ، أي انعطف وارتدّ بعضه على بعض . ( الإفصاح 2 : 1173 )
الثّني : ثناه عن مراده يثنيه ثنيا : صرفه عنه .
( الإفصاح 2 : 1369 )
الطّوسيّ : وأصل الثّني : العطف ، تقول : ثنيه عن كذا ؛ أي عطفه ومنه : الاثنان ، لعطف أحدهما على الآخر في المعنى . ومنه : الثّناء ، لعطف المناقب في المدح . ومنه :
الاستثناء ، لأنّه عطف عليه بالإخراج منه . ( 5 : 516 )
مثله الطّبرسيّ . ( 3 : 142 )
الرّاغب : الثّني والاثنان أصل لمتصرّفات هذه الكلمة ، ويقال ذلك باعتبار العدد ، أو باعتبار التّكرير الموجود فيه ، أو باعتبارهما معا ، قال اللّه تعالى :
ثانِيَ اثْنَيْنِ
التّوبة : 40 ،
مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
البقرة :
60 ، وقال :
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
النّساء : 3 ، فيقال :
ثنّيته تثنية : كنت له ثانيا ، أو أخذت نصف ماله ، أو ضممت إليه ما صار به اثنين .
الثّنى : ما يعاد مرّتين . [ إلى أن قال : ]
وامرأة ثني : ولدت اثنين ، والولد يقال له : ثني .
وحلف يمينا فيها ثني وثنويّ وثنيّة ومثنويّة .
ويقال للاوي الشّيء : قد ثناه ، نحو قوله تعالى :
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
هود : 5 .
والثّنيّ من الشّاة : ما دخل في السّنة الثّانية ، وما سقطت ثنيّته من البعير ، وقد أثنى . وثنيت الشّيء أثنيه : عقدته بثنايين ، غير مهموز . قيل : وإنّما لم يهمز ، لأنّه بنى الكلمة على التّثنية ولم يبن عليه لفظ الواحد .
والمثنّاة : ما ثني من طرف الزّمام .
والثّنيان : الّذي يثنى به إذا عدّ السّادات .
وفلان ثنيّة كذا : كناية عن قصور منزلته فيهم .
والثّنيّة من الجبل : ما يحتاج في قطعه وسلوكه إلى صعود وصدود ، فكأنّه يثني السّير .
والثّنيّة من السّنّ تشبيها بالثّنيّة من الجبل في الهيئة والصّلابة .
والثّنيا من الجزور : ما يثنيه جازره إلى ثنيه من الرّأس والصّلب ، وقيل : الثّنوى .
والثّناء : ما يذكر في محامد النّاس فيثنى حالا فحالا ذكره ، يقال : أثنى عليه .