تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
ولسنا نعلم ل « جدف » بالفاء تصرّف « جدث » فلذلك قضينا بأنّ الفاء بدل من الثّاء ، وجعله أبو عبيدة في المبدل . واستثنيت الشّيء من الشّيء : حاشيته . والثّنيّة : النّخلة المستثناة من المساومة . وحلفة غير ذات مثنويّة : أي غير محلّلة . والثّنيا ، والثّنوى : ما استثنيته ، قلبت ياؤه واوا للتّصريف ، وتعويض الواو من كثرة دخول الياء عليها ، وللفرق أيضا بين الاسم والصّفة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 10 : 193 ) الثّنيّ : التّيس في الثّالثة ، والأنثى : ثنيّة . وأثنى التّيس : صار ثنيّا . ( الإفصاح 2 : 784 ) الثّنيّ : بعد الجذع ، الجمع : ثناء وثنيان . وقيل : الثّنيّة : البقرة في الثّالثة . أثنى الحيوان : ألقى ثنيّته فصار ثنيّا . ( الإفصاح 2 : 799 ) الثّني : ثنا الشّيء يثنيه ثنيا : عطفه وردّ بعضه على بعض ، فاثّنى وانثنى وتثنّى ، أي انعطف وارتدّ بعضه على بعض . ( الإفصاح 2 : 1173 ) الثّني : ثناه عن مراده يثنيه ثنيا : صرفه عنه . ( الإفصاح 2 : 1369 ) الطّوسيّ : وأصل الثّني : العطف ، تقول : ثنيه عن كذا ؛ أي عطفه ومنه : الاثنان ، لعطف أحدهما على الآخر في المعنى . ومنه : الثّناء ، لعطف المناقب في المدح . ومنه : الاستثناء ، لأنّه عطف عليه بالإخراج منه . ( 5 : 516 ) مثله الطّبرسيّ . ( 3 : 142 ) الرّاغب : الثّني والاثنان أصل لمتصرّفات هذه الكلمة ، ويقال ذلك باعتبار العدد ، أو باعتبار التّكرير الموجود فيه ، أو باعتبارهما معا ، قال اللّه تعالى :
ثانِيَ اثْنَيْنِ
التّوبة : 40 ،
مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
البقرة : 60 ، وقال :
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
النّساء : 3 ، فيقال : ثنّيته تثنية : كنت له ثانيا ، أو أخذت نصف ماله ، أو ضممت إليه ما صار به اثنين . الثّنى : ما يعاد مرّتين . [ إلى أن قال : ] وامرأة ثني : ولدت اثنين ، والولد يقال له : ثني . وحلف يمينا فيها ثني وثنويّ وثنيّة ومثنويّة . ويقال للاوي الشّيء : قد ثناه ، نحو قوله تعالى :
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
هود : 5 . والثّنيّ من الشّاة : ما دخل في السّنة الثّانية ، وما سقطت ثنيّته من البعير ، وقد أثنى . وثنيت الشّيء أثنيه : عقدته بثنايين ، غير مهموز . قيل : وإنّما لم يهمز ، لأنّه بنى الكلمة على التّثنية ولم يبن عليه لفظ الواحد . والمثنّاة : ما ثني من طرف الزّمام . والثّنيان : الّذي يثنى به إذا عدّ السّادات . وفلان ثنيّة كذا : كناية عن قصور منزلته فيهم . والثّنيّة من الجبل : ما يحتاج في قطعه وسلوكه إلى صعود وصدود ، فكأنّه يثني السّير . والثّنيّة من السّنّ تشبيها بالثّنيّة من الجبل في الهيئة والصّلابة . والثّنيا من الجزور : ما يثنيه جازره إلى ثنيه من الرّأس والصّلب ، وقيل : الثّنوى . والثّناء : ما يذكر في محامد النّاس فيثنى حالا فحالا ذكره ، يقال : أثنى عليه .