وكان أبو الجرّاح يقول : « مضى السّبت بما فيه ، ومصى الأحد بما فيه ، ومضى الاثنان بما فيهما ، ومضى الثّلاثاء بما فيهنّ ، ومضى الأربعاء بما فيهنّ ، ومضى الخميس بما فيهنّ ، ومضت الجمعة بما فيها » كان يخرجها مخرج العدد .
والمثاني من أوتار العود : الّذي بعد الأوّل ، واحدها :
مثنى .
والمثاني من القرآن : ما ثنّي مرّة بعد مرّة ، وقيل :
فاتحة الكتاب . قال ثعلب : لأنّها تثنّى مع كلّ سورة .
وقيل : المثاني : سور ، أوّلها البقرة وآخرها براءة .
وقيل : ما كان دون المئين ، وقيل : القرآن كلّه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال اللّحيانيّ : التّثنية : أن يفوز قدح رجل منهم ، فينجو ويغنم ، فيطلب إليهم أن يعيدوه على خطار ، والأوّل أقيس وأقرب إلى الاشتقاق . وقيل : هو ما استكتب من غير كتاب اللّه .
ومثنى الأيادي : أن يأخذ القسم مرّة بعد مرّة .
وناقة ثني ، إذا ولدت اثنين ، وقيل : إذا ولدت بطنا واحدا ، والأوّل أقيس . وجمعها : ثناء كظئر وظؤار .
وثنيها : ولدها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّواني : القرون الّتي بعد الأوائل .
والثّنى في الصّدقة : أن تؤخذ في العام مرّتين .
والثّنى : هو أن تؤخذ ناقتان في الصّدقة مكان واحدة .
والمثناة والمثناة : حبل من صوف أو شعر .
والثّنى من الرّجال : بعد السّيّد ، وهو الثّنيان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل ثنيان : لا رأي له ولا عقل .
ورأي ثنيان : غير سديد .
والثّنيّة من الأضراس : أوّل ما في الفم وللإنسان .
والخفّ والسّبع ثنيّتان من فوق ، وثنيّتان من أسفل .
والثّنيّ من الإبل : الّذي يلقي ثنيّته ؛ وذلك في السّادسة ، ومن الغنم : الدّاخل في السّنة الثّانية ، تيسا كان أو كبشا .
وقيل : لابنة الخسّ : هل يلقح الثّنيّ ؟ قالت :
وإلقاحه أنيّ ، أي بطيء .
والأنثى ثنيّة . والجمع من ذلك كلّه : ثناء وثناء وثنيان . وحكى سيبويه : ثن .
وأثنى البعير : صار ثنيّا . وقيل : كلّ ما سقطت ثنيّته من غير الإنسان : ثنيّ .
والظّبي ثنيّ بعد الإجذاع ، ولا يزال كذلك حتّى يموت .
والثّنيّة : الطّريقة في الجبل كالنّقب . وقيل : الطّريقة إلى الجبل ، وقيل : هي العقبة ، وقيل : هي الجبل نفسه .
والثّناء : ما تصف به الإنسان من مدح أو ذمّ ، وخصّ بعضهم به المدح ، وقد أثنيت عليه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وثناء الدّار : فناؤها . [ ثمّ نقل قول ابن جنّيّ وقال : ]
فإن قلت : هلّا جعلت إجماعهم على : أفنية ، بالفاء ، دلالة على أنّ الثّاء في « ثناء » بدل من فاء « فناء » كما زعمت أنّ فاء « جدف » بدل من ثاء « جدث » لإجماعهم على أجداث ؟ فالفرق بينهما وجودنا لثناء من الاشتقاق ما وجدناه لفناء ، ألا ترى أنّ الفعل بتصرّف منهما جميعا ؟
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 621
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٢١