تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
وكان أبو الجرّاح يقول : « مضى السّبت بما فيه ، ومصى الأحد بما فيه ، ومضى الاثنان بما فيهما ، ومضى الثّلاثاء بما فيهنّ ، ومضى الأربعاء بما فيهنّ ، ومضى الخميس بما فيهنّ ، ومضت الجمعة بما فيها » كان يخرجها مخرج العدد . والمثاني من أوتار العود : الّذي بعد الأوّل ، واحدها : مثنى . والمثاني من القرآن : ما ثنّي مرّة بعد مرّة ، وقيل : فاتحة الكتاب . قال ثعلب : لأنّها تثنّى مع كلّ سورة . وقيل : المثاني : سور ، أوّلها البقرة وآخرها براءة . وقيل : ما كان دون المئين ، وقيل : القرآن كلّه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقال اللّحيانيّ : التّثنية : أن يفوز قدح رجل منهم ، فينجو ويغنم ، فيطلب إليهم أن يعيدوه على خطار ، والأوّل أقيس وأقرب إلى الاشتقاق . وقيل : هو ما استكتب من غير كتاب اللّه . ومثنى الأيادي : أن يأخذ القسم مرّة بعد مرّة . وناقة ثني ، إذا ولدت اثنين ، وقيل : إذا ولدت بطنا واحدا ، والأوّل أقيس . وجمعها : ثناء كظئر وظؤار . وثنيها : ولدها . [ ثمّ استشهد بشعر ] والثّواني : القرون الّتي بعد الأوائل . والثّنى في الصّدقة : أن تؤخذ في العام مرّتين . والثّنى : هو أن تؤخذ ناقتان في الصّدقة مكان واحدة . والمثناة والمثناة : حبل من صوف أو شعر . والثّنى من الرّجال : بعد السّيّد ، وهو الثّنيان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورجل ثنيان : لا رأي له ولا عقل . ورأي ثنيان : غير سديد . والثّنيّة من الأضراس : أوّل ما في الفم وللإنسان . والخفّ والسّبع ثنيّتان من فوق ، وثنيّتان من أسفل . والثّنيّ من الإبل : الّذي يلقي ثنيّته ؛ وذلك في السّادسة ، ومن الغنم : الدّاخل في السّنة الثّانية ، تيسا كان أو كبشا . وقيل : لابنة الخسّ : هل يلقح الثّنيّ ؟ قالت : وإلقاحه أنيّ ، أي بطيء . والأنثى ثنيّة . والجمع من ذلك كلّه : ثناء وثناء وثنيان . وحكى سيبويه : ثن . وأثنى البعير : صار ثنيّا . وقيل : كلّ ما سقطت ثنيّته من غير الإنسان : ثنيّ . والظّبي ثنيّ بعد الإجذاع ، ولا يزال كذلك حتّى يموت . والثّنيّة : الطّريقة في الجبل كالنّقب . وقيل : الطّريقة إلى الجبل ، وقيل : هي العقبة ، وقيل : هي الجبل نفسه . والثّناء : ما تصف به الإنسان من مدح أو ذمّ ، وخصّ بعضهم به المدح ، وقد أثنيت عليه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وثناء الدّار : فناؤها . [ ثمّ نقل قول ابن جنّيّ وقال : ] فإن قلت : هلّا جعلت إجماعهم على : أفنية ، بالفاء ، دلالة على أنّ الثّاء في « ثناء » بدل من فاء « فناء » كما زعمت أنّ فاء « جدف » بدل من ثاء « جدث » لإجماعهم على أجداث ؟ فالفرق بينهما وجودنا لثناء من الاشتقاق ما وجدناه لفناء ، ألا ترى أنّ الفعل بتصرّف منهما جميعا ؟