تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
ومنه الحديث : « كان لرجل ناقة نجيبة فمرضت ، فباعها من رجل واشترط ثنياها » أراد قوائمها ورأسها . ( 1 : 300 ) الثّعالبيّ : إذا كان [ ولد النّاقة ] في السّادسة وألقى ثنيّته فهو ثنيّ . إذا وضعته [ الفرس ] أمّه ، فهو مهر ، ثمّ فلو . فإذا استكمل سنة ، فهو حوليّ ، ثمّ في الثّانية : جذع ، ثمّ في الثّالثة : ثنيّ . ( 114 ) وكلّ من أولاد الضّأن والمعز في السّنة الثّانية : جذع وفي الثّالثة : ثنيّ . وأوّل ما يولد الظّبي ، فهو طلا ، ثمّ خشف ، ورشأ ثمّ غزال ، وشادن ، ثمّ شصر ثمّ جذع . ثمّ ثنيّ ، إلى أن يموت . ( 116 ) فإذا كانت [ المرأة ] لا تمسك بولها فهي مثناء . ( 169 ) ابن سيده : ثنى الشّيء ثنيا : ردّ بعضه على بعض ، وقد تثنّى وانثنى . وثني الحيّة : انثناؤها ، وهو أيضا : ما تعوّج منها إذا تثنّت ، والجمع : أثناء . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأثناء الوادي : معاطفه وأجزاعه . وشاة ثانية ، بيّنة الثّني : تثني عنقها لغير علّة . وثنى رجله عن دابّته : ضمّها إلى فخذه ، فنزل . والاثنان : ضعف الواحد ، والمؤنّث : الثّنتان ، تاؤه مبدلة من ياء ، ويدلّ على أنّه من الياء أنّه من « ثنيت » لأنّ الاثنين قد ثني أحدهما إلى صاحبه . وأصله : ثني ، يدلّك على ذلك جمعهم إيّاه على أثناء ، بمنزلة أبناء وآخاء ، فنقلوه من فعل إلى فعل ، كما فعلوا ذلك في بنت . وليس في الكلام تاء مبدلة من الياء في غير « افتعل » إلّا فيما حكاه سيبويه ، من قولهم : « اسنتوا » وما حكاه أبو عليّ من قولهم : « ثنتان » . وثنّى الشّيء : جعله اثنين . واتّنى - افتعل منه - أصله : اثتنى ، فقلبت الثّاء تاء ، لأنّ الثّاء أخت التّاء في الهمس ، ثمّ أدغمت فيها . [ ثمّ استشهد بشعر ] هذا هو المشهور في الاستعمال ، والقويّ في القياس . ومنهم من يقلب تاء « افتعل » ثاء ، فيجعلها من لفظ الثّاء قبلها ، فيقول : « اثّنى » ، واثّرد ، واثّأر ، كما قال بعضهم في : اذدكر ( ادّكر ) يوسف : 45 ، وفي « اصطلحوا » « اصّلحوا » . وهذا ثاني هذا ، أي الّذي شفعه ، ولا يقال : ثنيته . إلّا أنّ أبا زيد قال : هو واحد فاثنه ، أي كن له ثانيا . وشربت أثناء القدح ، وشربت اثني هذا القدح ، أي اثنين مثله ، وكذلك : شربت اثني مدّ البصرة ، واثنين بمدّ البصرة . وثنّيت الشّيء : جعلته اثنين . وجاء القوم مثنى ، وثناء ، وكذلك النّسوة ، وسائر الأنواع : أي اثنين اثنين ، وثنتين ثنتين . [ ثمّ استشهد بشعر ] والاثنان : من أيّام الأسبوع ، لأنّ الأوّل عندهم الأحد ، والجمع : أثناء ، وحكى المطرّز عن ثعلب : أثانين . [ ثمّ نقل قول سيبويه واللّحيانيّ وقال : ] وكان أبو زياد يقول : « مضى الاثنان بما فيه » فيوحّد ويذكّر ، وكذا يفعل في سائر أيّام الأسبوع كلّها ، وكان يؤنّث الجمعة .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 620 | مجمع البحوث الاسلامية