والثّنيان بالضّمّ : الّذي يكون دون السّيّد في المرتبة ، والجمع : ثنية . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفلان ثنية أهل بيته ، أي أرذلهم .
والثّني والثّني بضمّ الثّاء وكسرها ، مثل الثّنيان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّنيّة : واحدة الثّنايا من السّنّ .
والثّنيّة : طريق العقبة ، ومنه قولهم : فلان طلّاع الثّنايا ، إذا كان ساميا لمعالي الأمور ، كما يقال : طلّاع أنجد .
والثّنيّ : الّذي يلقى ثنيّته ، ويكون ذلك في الظّلف والحافر في السّنة الثّالثة ، وفي الخفّ في السّنة السّادسة .
والجمع : ثنيان وثناء ، والأنثى : ثنيّة ، والجمع : ثنيّات .
واثنان من عدد المذكّر ، واثنتان للمؤنّث . وفي المؤنّث لغة أخرى : ثنتان بحذف الألف ، ولو جاز أن يفرد لكان واحده : اثن واثنة ، مثل ابن وابنة . وألفه ألف وصل ، وقد قطعها الشّاعر على التّوهّم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويوم الاثنين : لا يثنّى ولا يجمع ، لأنّه مثنّى ، فإن أحببت أن تجمعه كأنّه صفة للواحد ، قلت : أثانين .
وقولهم : هذا ثاني اثنين ، أي هو أحد الاثنين ، وكذلك ثالث ثلاثة مضاف ، إلى العشرة ، ولا ينوّن .
فإن اختلفا فأنت بالخيار : إن شئت أضفت ، وإن شئت نوّنت ، وقلت : هذا ثاني واحد ، وثان . المعنى : هذا ثنّى واحدا . وكذلك ثالث اثنين ، على ما فسّرناه في باب « الثّاء » .
والعدد منصوب ما بين أحد عشر إلى تسعة عشر ، في الرّفع والنّصب والخفض ، إلّا اثني عشر فإنّك تعربه على هجاءين .
وتقول للمؤنّث : اثنتان ، وإن شئت ثنتان ، لأنّ الألف إنّما اجتلبت لسكون الثّاء ، فلمّا تحرّكت سقطت .
ولو سمّى رجل باثنين أو باثني عشر ، لقلت في النّسبة إليه : ثنويّ ، في قول من قال في ابن : بنويّ ، واثنيّ ، في قول من قال : ابنيّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وانثنى ، أي انعطف . وكذلك اثنونى ، على « افعوعل » .
وأثنى عليه خيرا ، والاسم الثّناء .
وأثنى ، أي ألقى ثنيّته .
وتثنّى في مشيته : تأوّد .
والمثاني من القرآن : ما كان أقلّ من المئتين .
وتسمّى فاتحة الكتاب : مثاني ، لأنّها تثنّى في كلّ ركعة ، ويسمّى جميع القرآن : مثاني أيضا ، لاقتران آية الرّحمة آية العذاب . ( 6 : 2293 - 2296 )
ابن فارس : الثّاء والنّون والياء أصل واحد ، وهو تكرير الشّيء مرّتين ، أو جعله شيئين متواليين أو متباينين ، وذلك قولك : ثنيت الشّيء ثنيا . والاثنان في العدد معروفان .
والثّنى والثّنيان : الّذي يكون بعد السّيّد ، كأنّه ثانيه .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : امرأة ثني : ولدت اثنين ، ولا يقال : ثلث ، ولا فوق ذلك .
والثّناية : حبل من شعر أو صوف ، ويحتمل أنّه سمّي بذلك لأنّه يثنى ، أو يمكن أن يثى . [ ثمّ استشهد بشعر ]
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 618
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦١٨