يقولون : عندي ثمان نسوة وثمان عشرة جارية وثمان مائة درهم ، فيحذفون الياء من « ثمان » في هذه المواطن الثّلاثة . والصّواب إثباتها ، فيقال : ثماني نسوة وثماني عشرة جارية وثماني مائة ، لأنّ « الياء » في ثمان ياء المنقوص ، وياء المنقوص تثبت في حالة الإضافة وحالة النّصب ، كالياء في قاض . ( 123 )
الزّمخشريّ : ثمنتهم أثمنهم : كنت ثامنهم بالكسر ، وبالضّمّ : أخذت ثمن أموالهم .
وكانوا سبعة فأثمنوا ، أي صاروا ثمانية .
وأخذت فلانة ثمينها من تركة زوجها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وإبل ثوامن : من الثّمن ، بمعنى الظّمء .
وكساء ذو ثمان : عمل من ثمان جزّات . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومتاع ثمين : كثير الثّمن ، وسلعة ثمينة ، وقد ثمنت ثمانة . وتقول : هذا المتاع الثّمين ، لك منه الثّمين .
وأثمنت الرّجل بمتاعه ، وأثمنت له : أعطيته ثمنه .
وأثمنت البيع : سمّيت له ثمنا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وثمّن هذا المتاع : بيّن ثمنه ، كما تقول : قوّمه .
وضع بين يدي البائع الثّمن والمثمّن أو المثمن .
( أساس البلاغة : 48 )
المدينيّ : في حديث بناء المسجد : « ثامنوني بحائطكم » . أي قرّروا معي ثمنه وبيعوني بالثّمن ، وكذلك أثمنوني به .
وأثمن له به : أعطاه ثمنه . وثمّن متاعه : قوّمه .
( 1 : 275 )
ابن الأثير : يقال : ثامنت الرّجل في المبيع أثامنه ، إذا قاولته في ثمنه ، وساومته على بيعه واشترائه .
( 1 : 223 )
الفيّوميّ : الثّمن : العوض ، والجمع : أثمان ، مثل سبب وأسباب ، وأثمن قليل ، مثل جبل وأجبل .
وأثمنت الشّيء وزان أكرمته : بعته بثمن ، فهو مثمن ، أي مبيع بثمن .
وثمّنته تثمينا : جعلت له ثمنا بالحدس والتّخمين .
والثّمن بضمّ الميم للاتباع ، وبالتّسكين جزء من ثمانية أجزاء .
والثّمين مثل كريم : لغة فيه .
وثمنت القوم من باب « ضرب » : صرت ثامنهم ، ومن باب « قتل » : أخذت ثمن أموالهم .
والثّمانية بالهاء : للمعدود المذكّر ، وبحذفها للمؤنّث ، ومنه :
سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ
الحاقّة : 7 .
والثّوب سبع في ثمانية ، أي طوله سبع أذرع وعرضه ثمانية أشبار ، لأنّ « الذّراع » أنثى في الأكثر ، ولهذا حذفت العلامة معها ، والشّبر مذكّر .
وإذا أضفت « الثّمانية » إلى مؤنّث تثبت الياء ثبوتها في القاضي ، وأعرب إعراب المنقوص ، تقول : جاء ثماني نسوة ، ورأيت ثماني نسوة ، تظهر الفتحة .
وإذا لم تضف قلت : عندي من النّساء ثمان ، ومررت منهنّ بثمان ، ورأيت ثماني .
وإذا وقعت في المركّب تخيّرت بين سكون الياء وفتحها ؛ والفتح أفصح ، يقال : عندي من النّساء ثماني