سلني ما شئت ، فقال : أسألك ضأنا ثمانين .
والثّمن : ثمن المبيع ، يقال : أثمنت الرّجل متاعه ، وأثمنت له . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّمين : الثّمن ، وهو جزء من الثّمانية . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وشيء ثمين ، أي مرتفع الثّمن .
وثمانية : اسم موضع . ( 5 : 2088 )
ابن فارس : الثّاء والميم والنّون أصلان : أحدهما عوض ما يباع ، والآخر جزء من ثمانية .
فالأوّل قولهم : بعت كذا وأخذت ثمنه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأمّا الثّمن فواحد من ثمانية . يقال : ثمنت القوم أثمنهم إذا أخذت ثمن أموالهم . والثّمين : الثّمن . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وممّا شذّ عن الباب ( ثمينة ) وهو بلد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومنه أيضا المثمنة ، وهي المخلاة . ( 1 : 386 )
أبو هلال : الفرق بين العوض والثّمن : أنّ الثّمن يستعمل فيما كان عينا أو ورقا ، والعوض يكون من ذلك ومن غيره ، تقول : أعطيت ثمن السّلعة عينا أو ورقا ، أعطيت عوضها من ذلك أو من العوض . وإذا قيل :
الثّمن من غير العين والورق فهو على التّشبيه .
الفرق بين القيمة والثّمن : أنّ القيمة هي المساوية لمقدار المثمّن من غير نقصان ولا زيادة ، والثّمن قد يكون بخسا وقد يكون وفقا وزائدا . والملك لا يدلّ على الثّمن ، فكلّ ماله ثمن مملوك ، وليس كلّ مملوك له ثمن .
وقال اللّه تعالى :
وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا
البقرة : 41 ، فأدخل الباء في الآيات ، وقال :
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ
يوسف : 20 ، فأدخل الباء في الثّمن ، قال الفرّاء : هذا لانّ العروض كلّها أنت مخيّر في إدخال الباء فيها ، إن شئت قلت : اشتريت بالثّوب كساء ، وإن شئت قلت : اشتريت بالكساء ثوبا ، أيّهما جعلته ثمنا لصاحبه جاز . فإذا جئت إلى الدّراهم والدّنانير وضعت الباء في الثّمن ، لأنّ الدّراهم أبدا ثمن . ( 198 )
الهرويّ : الثّمن : قيمة الشّيء . جعل الثّمن مشترى كسائر السّلع ، لأنّ الثّمن والمثمن كلاهما مبيع ، ولذلك أجيز : شريت ، بمعنى بعت . ( 298 )
ابن سيده : الثّمن ، والثّمن ، والثّمين من الأجزاء : معروف يطّرد ذلك عند بعضهم في هذه الكسور ، وهي الأثمان .
وثمنهم يثمنهم - بالضّمّ - ثمنا : أخذ ثمن أموالهم .
والثّمانية : من العدد ، معروف أيضا .
ويقال : ثمان ، على لفظ يمان ، وليس بنسب ، وقد جاء في الشّعر غير مصروف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال أبو عليّ الفارسيّ : ألف ثمان للنّسب .
قال ابن جنّيّ : فقلت له : لم زعمت أنّ ألف ثمان للنّسب ؟
فقال : لأنّها ليست بجمع مكسّر ، فتكون كصحار .
قلت له : نعم ، ولو لم تكن للنّسب للزمتها الهاء ألبتّة ، نحو عباقية وكراهية وسباهية ؟ فقال : نعم ، هو كذلك .
وحكى ثعلب : ثمان ، في حدّ الرّفع . [ ثمّ استشهد بشعر ]