وثمنهم يثمنهم ثمنا : كان لهم ثامنا .
والمثمّن من العروض : ما بني على ثمانية أجزاء .
والثّمن : اللّيلة الثّامنة من أظماء الإبل .
والثّمانون : من العدد ، معروف ، وهو من الأسماء الّتي قد يوصف بها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّماني : موضع به هضاب معروفة أراها ثمانيا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّمن : ما استحقّ به الشّيء ، والجمع : أثمان ، وأثمن ، لا يتجاوز به أدنى العدد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 10 : 167 )
الثّمانية : عدد يلي السّبعة للمعدود المذكّر ، وبحذف الهاء للمؤنّث ، ثمن القوم يثمنهم ثمنا : صار ثامنهم .
وأثمن القوم : صاروا ثمانية . وثمّنهم : جعلهم ثمانية ، والشّيء : جعل له ثمانية أركان .
وإذا أضيف الثّمانية إلى مؤنّث تحذف الهاء وتثبت الياء ، تقول : جاء ثماني نسوة ، ورأيت ثماني نسوة .
وإذا لم تضف قلت : عندي من البقر ثمان ، بحذف الياء ، وغرست من الشّجر ثماني .
وأنت في المركّب بالخيار بين سكون الياء وفتحها ، تقول : عندي ثماني عشرة شجرة وثماني عشرة ؛ وتحذف الياء بشرط فتح النّون .
فإن كان المعدود مذكّرا قلت : عندي ثمانية عشر رجلا بإثبات الهاء . ويقال : هو ثامن ثمانية .
( الإفصاح 2 : 1253 )
الطّوسيّ : فالثّمن والعوض والبدل نظائر ، وبينها فرق ؛ فالثّمن : هو البدل في البيع من العين أو الورق .
وإذا استعمل في غيرهما كان مشبها بهما ومجازا .
والعوض : هو البدل الّذي ينتفع به كائنا ما كان .
وأمّا البدل : فهو الجعل للشّيء مكان غيره .
ويقال : ثمّنه تثمينا ، وثامنه مثامنة . ويجمع الثّمن :
أثمانا وأثمنا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّمن : جزء من الثّمانية أجزاء ، من أيّ مال كان .
وثوب ثمين ، إذا كان كثير الثّمن . [ ثمّ ذكر الفرق بين الثّمن والقيمة ، كما تقدّم عن أبي هلال ] ( 1 : 187 )
الرّاغب : الثّمن : اسم لما يأخذه البائع في مقابلة المبيع عينا كان أو سلعة ، وكلّ ما يحصل عوضا عن شيء فهو ثمنه . [ إلى أن قال : ]
وأثمنت الرّجل بمتاعه وأثمنت له : أكثرت له الثّمن ، وشيء ثمين : كثير الثّمن .
والثّمانية والثّمانون والثّمن : في العدد ، معروف .
ويقال : ثمنته : كنت له ثامنا ، أو أخذت ثمن ماله .
( 82 )
نحوه الفيروزاباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 343 ) ، ومجمع اللّغة ( 1 : 174 ) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم ( 97 ) .
الحريريّ : يقولون لمن يكثر ثمنه : مثمن ، فيوهمون فيه ، لأنّ « المثمن » على قياس كلام العرب هو الّذي صار له ثمن ولو قلّ ، كما يقال : غصن مورق ، إذا بدا فيه الورق ، وشجر مثمر إذا أخرج الثّمرة ، والمراد به غير هذا المعنى ، ووجه الكلام أن يقال فيه : ثمين ، كما يقال : رجل لحيم ، إذا كثر لحمه ، وكبش شحيم ، إذا كثر شحمه . وفي كلام بعض البلغاء : « قدر الأمين ثمين » . ( 55 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 578
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٧٨